اختبار رؤية الألوان
لوحات نقطية أصلية لفرز ضعف تمييز الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر في دقائق.
يعتمد هذا الاختبار على لوحات نقطية متشابهة الألوان (Pseudo-isochromatic plates)، وهي دوائر مكوّنة من نقاط بألوان وأحجام مختلفة يختبئ داخلها رقم لا يميزه بسهولة إلا من يرى الألوان بشكل طبيعي. اللوحات هنا مصممة ومولّدة خصيصًا من الموقع، وليست نسخًا من لوحات إيشيهارا التجارية، لكنها تقوم على المبدأ العلمي نفسه: اختيار ألوان تقع على خطوط الالتباس التي يخلط بينها أصحاب نوع معيّن من القصور.
يعرض الاختبار سلسلة من اللوحات، وتختار في كل مرة الرقم الذي تراه أو تشير إلى أنك لا ترى رقمًا. في النهاية تحصل على نتيجة فرز تقريبية لقصور تمييز الأحمر والأخضر (وهو الأكثر شيوعًا، ويصيب نسبة ملحوظة من الرجال مقارنة بالنساء لأسباب وراثية مرتبطة بالكروموسوم X)، ولقصور الأزرق والأصفر الأندر. لمعرفة الأنواع والأسباب اطّلع على دليل عمى الألوان، وجرّب محاكي عمى الألوان لترى العالم كما يراه غيرك.
من حدود الاختبار أن الشاشات تختلف كثيرًا في عرض الألوان: فالسطوع ودرجة الحرارة اللونية ووضع الحماية من الضوء الأزرق أو الوضع الليلي قد تغيّر النتيجة. لذلك لا يصلح لإثبات التشخيص أو لأغراض رسمية مثل الفحوص المهنية، التي تتطلب لوحات مطبوعة معتمدة أو أجهزة خاصة لدى المختص.
طريقة الاستخدام
- أطفئ الوضع الليلي ومرشحات الضوء الأزرق وأي إعداد يغير ألوان الشاشة.
- اضبط السطوع على مستوى متوسط إلى مرتفع، وتجنب أشعة الشمس المباشرة على الشاشة.
- اجلس على مسافة القراءة المعتادة (50 إلى 70 سم من الحاسوب).
- انظر إلى كل لوحة لبضع ثوانٍ فقط، ثم اختر الرقم الذي تراه أو خيار «لا أرى رقمًا».
- لا تقترب كثيرًا ولا تُمل الرأس لمحاولة رؤية الرقم.
- يمكنك إجراء الاختبار بالعينين معًا، ثم بكل عين على حدة إذا أردت المقارنة.
فهم النتيجة
إذا قرأت كل اللوحات أو معظمها بشكل صحيح فالأرجح أن رؤيتك للألوان طبيعية. أما الأخطاء المتكررة في لوحات الأحمر-الأخضر فتشير إلى احتمال وجود قصور من نوع البروتان أو الديوتان، بينما تشير الأخطاء في لوحات الأزرق-الأصفر إلى احتمال قصور من نوع التريتان، وهو نادر وراثيًا وقد يرتبط أحيانًا بأمراض مكتسبة.
القصور الوراثي يكون عادة في العينين معًا وثابتًا منذ الطفولة، ولا يحتاج إلى علاج لكنه قد يؤثر في اختيار بعض المهن. أما إذا لاحظت تغيرًا جديدًا في رؤية الألوان، أو اختلافًا بين العينين، أو بهتانًا للألوان مع ألم أو ضعف بصر، فراجع طبيب العيون؛ فقد يكون ذلك علامة على مشكلة في العصب البصري أو الشبكية.
تنبيه: النتيجة فرز تقريبي يتأثر بإعدادات الشاشة، ولا تُعد تشخيصًا. أي ضعف مكتسب أو مفاجئ في رؤية الألوان يستدعي فحصًا طبيًا.
الأسئلة الشائعة
هل هذه لوحات إيشيهارا؟
لا. اللوحات مولّدة أصليًا من الموقع على المبدأ نفسه، لذا لا يمكن مقارنة نتيجتها مباشرة بعدد اللوحات الصحيحة في كتيب إيشيهارا المعتمد.
هل يمكن علاج عمى الألوان الوراثي؟
لا يوجد حاليًا علاج شافٍ للقصور الوراثي. بعض النظارات ذات المرشحات تزيد التباين بين ألوان معينة لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تعيد رؤية الألوان الطبيعية.
لماذا جاءت نتيجتي مختلفة على هاتفي وحاسوبي؟
لأن كل شاشة تعرض الألوان بشكل مختلف قليلًا. اعتمد على الشاشة ذات الألوان الأدق، والأفضل تأكيد أي شك لدى المختص.