التهاب الملتحمة (العين الوردية): الأنواع والعدوى والعلاج
التهاب الملتحمة من أكثر أسباب احمرار العين شيوعًا. تعرّف على الفرق بين أنواعه، وكيف تمنع انتقاله لأسرتك، ومتى يحتاج إلى علاج أو مراجعة عاجلة.
التهاب الملتحمة (Conjunctivitis)، المعروف أيضًا بالعين الوردية أو الرمد في اللغة الدارجة في بعض البلدان، هو التهاب في الملتحمة، وهي الغشاء الشفاف الرقيق الذي يغطي بياض العين ويبطّن الجفون من الداخل. وعندما تلتهب هذه الطبقة، تتسع الأوعية الدموية الدقيقة فيها فيظهر الاحمرار المميز، وغالبًا ما يرافقه إفرازات وحكة أو إحساس بوجود رمل في العين. وهو من أكثر أسباب احمرار العين شيوعًا لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.
معظم حالات التهاب الملتحمة بسيطة وتتحسن خلال أيام أو أسابيع، وكثير منها لا يحتاج إلى مضادات حيوية أصلًا. لكن بعض أنواعه شديدة العدوى وقد تنتشر بسرعة في البيت والمدرسة وأماكن العمل، وبعض الحالات، خاصة لدى المواليد ومستخدمي العدسات اللاصقة، تحتاج إلى تقييم طبي سريع. في هذا الدليل نشرح الأنواع الثلاثة الرئيسية، وكيف تفرّق بينها، ومدى العدوى، وقواعد النظافة، والعلاج، ومتى يجب أن تقلق.
النقاط الرئيسية
- لالتهاب الملتحمة ثلاثة أسباب رئيسية: الفيروسات وهي الأشيع، والبكتيريا، والحساسية.
- النوعان الفيروسي والبكتيري معديان، أما التحسسي فلا ينتقل من شخص لآخر.
- معظم الحالات الفيروسية تزول وحدها، والمضادات الحيوية لا تفيد فيها.
- غسل اليدين وعدم مشاركة المناشف ومستحضرات العين هي أهم وسائل منع الانتشار.
- التهاب الملتحمة لدى المولود، والألم الشديد، وانخفاض الرؤية، وحساسية الضوء الشديدة، علامات تستدعي مراجعة عاجلة.
ما هي الملتحمة ولماذا تلتهب؟
الملتحمة خط الدفاع الأول لسطح العين. فهي تفرز المخاط الذي يساعد على تثبيت طبقة الدموع، وتحتوي على خلايا مناعية تتصدى للجراثيم والمواد الغريبة. وعندما تتعرض لفيروس أو بكتيريا أو مادة مسببة للحساسية، تستجيب بالالتهاب: تتسع الأوعية، وتتجمع الخلايا المناعية، وتزداد الإفرازات. ولهذا فإن الاحمرار والإفرازات علامات على أن العين تدافع عن نفسها. لمعرفة أجزاء العين بشكل أوضح راجع دليل تشريح العين.
التهاب الملتحمة الفيروسي
هو النوع الأكثر شيوعًا لدى البالغين، وغالبًا ما تسببه الفيروسات الغدية، وهي العائلة نفسها التي تسبب بعض نزلات البرد. لذلك كثيرًا ما يأتي مع زكام أو التهاب حلق أو بعده بقليل.
- الأعراض: احمرار، ودموع مائية غزيرة، وإحساس بالرمل أو الحرقة، وتورم الجفون، وأحيانًا تورم الغدة اللمفاوية أمام الأذن.
- النمط: يبدأ غالبًا في عين واحدة ثم ينتقل إلى الأخرى خلال أيام.
- المدة: يزداد سوءًا في الأيام الأولى، ثم يتحسن تدريجيًا خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
- العدوى: شديد العدوى، وينتشر بلمس العين ثم لمس الأسطح والأيدي.
بعض أنواع الفيروس الغدي تسبب التهابًا أشد يُسمى التهاب القرنية والملتحمة الوبائي، قد تظهر معه بقع صغيرة في القرنية تسبب ضبابية وحساسية للضوء لأسابيع. كما قد يسبب فيروس الهربس البسيط التهابًا في العين، وغالبًا في عين واحدة مع بثور على الجفن أو حوله، وهذا يحتاج إلى تقييم طبي وعلاج مضاد للفيروسات لأنه قد يصيب القرنية.
التهاب الملتحمة البكتيري
أكثر شيوعًا لدى الأطفال منه لدى البالغين. تسببه بكتيريا مثل المكورات العنقودية والعقدية والمستدمية.
- الأعراض: احمرار مع إفرازات سميكة صفراء أو خضراء، تلتصق معها الجفون خاصة عند الاستيقاظ.
- النمط: قد يصيب عينًا واحدة أو الاثنتين.
- المدة: كثير من الحالات الخفيفة تتحسن وحدها خلال أسبوع تقريبًا. وتشير مراجعات كوكرين إلى أن المضادات الحيوية الموضعية تسرّع الشفاء قليلًا.
- العدوى: معدٍ بالتلامس المباشر.
هناك أنواع خاصة وخطيرة من التهاب الملتحمة البكتيري، مثل الناتج عن بكتيريا السيلان أو الكلاميديا، وهي عدوى منقولة جنسيًا قد تصيب العين. يتميز التهاب السيلان بإفرازات صديدية غزيرة جدًا وسريعة التطور، ويمكن أن يتلف القرنية خلال وقت قصير، ولذلك يحتاج إلى علاج عاجل.
التهاب الملتحمة التحسسي
ينتج عن رد فعل مناعي تجاه مواد مثل حبوب اللقاح وعث الغبار ووبر الحيوانات والعفن. وهو غير معدٍ إطلاقًا.
- الأعراض: حكة شديدة هي العلامة الأبرز، مع احمرار ودموع مائية وتورم الجفون، وغالبًا في العينين معًا.
- أعراض مصاحبة: عطاس وسيلان الأنف، أو تاريخ من الربو أو الإكزيما.
- النمط: موسمي في الربيع والصيف غالبًا، أو على مدار السنة.
نشرح هذا النوع بالتفصيل في دليل حساسية العين.
كيف تفرّق بين الأنواع الثلاثة؟
| العلامة | فيروسي | بكتيري | تحسسي |
|---|---|---|---|
| الإفرازات | مائية غزيرة | سميكة صفراء أو خضراء | مائية، وأحيانًا مخاطية خيطية |
| الحكة | خفيفة | قليلة | شديدة ومميزة |
| العينان | تبدأ بواحدة ثم تنتقل | واحدة أو اثنتان | الاثنتان عادةً |
| أعراض مصاحبة | زكام، التهاب حلق، تورم غدة أمام الأذن | التصاق الجفون صباحًا | عطاس، سيلان أنف، ربو |
| العدوى | شديد العدوى | معدٍ | غير معدٍ |
| العلاج المعتاد | رعاية داعمة، يزول وحده | قد يُوصف مضاد حيوي موضعي | تجنّب المسبب، قطرات مضادة للحساسية |
هذه علامات إرشادية، وقد تتداخل الصورة أحيانًا. ولهذا يحتاج التشخيص الدقيق في بعض الحالات إلى فحص الطبيب. كما أن هناك أسبابًا أخرى لاحمرار العين أخطر من التهاب الملتحمة، اقرأ عنها في مقال احمرار العين: متى يكون بسيطًا ومتى يكون طارئًا؟
إلى متى يبقى معديًا؟
في التهاب الملتحمة الفيروسي، قد يبقى الشخص معديًا طالما كانت العين حمراء ودامعة، وقد يمتد ذلك لعشرة أيام إلى أسبوعين أو أكثر في بعض الحالات. أما البكتيري، فيقل خطر العدوى كثيرًا عادةً بعد يوم أو يومين من بدء المضاد الحيوي، أو عند زوال الإفرازات. وتختلف سياسات المدارس وأماكن العمل في البلدان المختلفة بشأن العودة؛ فبعض الجهات الصحية مثل هيئة الخدمات الصحية البريطانية لا ترى ضرورة لإبقاء الطفل في البيت في معظم الحالات ما دام يلتزم بالنظافة، بينما تشترط بعض المدارس غيابًا مؤقتًا. اتّبع تعليمات الطبيب والمؤسسة.
قواعد النظافة لمنع الانتشار
- اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد لمس العين أو وضع القطرات.
- تجنّب لمس العين أو فركها قدر الإمكان.
- نظّف الإفرازات بقطن أو منديل نظيف مبلل بماء نظيف، واستخدم قطعة منفصلة لكل عين، وتخلص منها فورًا.
- لا تشارك المناشف أو أغطية الوسائد أو مستحضرات التجميل أو قطرات العين.
- غيّر غطاء الوسادة والمناشف بشكل متكرر واغسلها بماء ساخن.
- تخلّص من مستحضرات تجميل العين التي استُخدمت أثناء العدوى. اطّلع على مقال سلامة مكياج العين.
- نظّف الأسطح التي يكثر لمسها مثل مقابض الأبواب والهواتف.
- تجنّب السباحة في المسابح حتى تزول العدوى.
لمستخدمي العدسات اللاصقة: توقّف عن ارتداء العدسات فورًا عند احمرار العين، وارتدِ النظارة حتى تشفى تمامًا. تخلّص من العدسات اليومية والعلبة المستخدمة أثناء العدوى. وإذا كان هناك ألم أو حساسية للضوء أو انخفاض في الرؤية، فراجع الطبيب في اليوم نفسه، لأن الاحمرار لدى مستخدمي العدسات قد يكون بداية قرحة قرنية خطيرة. اقرأ أخطاء نظافة العدسات اللاصقة.
العلاج
العناية المنزلية لجميع الأنواع
- كمادات باردة على الجفون المغلقة لتخفيف التورم والحكة، أو دافئة لتليين الإفرازات الملتصقة.
- الدموع الصناعية لترطيب العين وطرد المهيجات، ويُفضّل الأنواع الخالية من المواد الحافظة.
- الراحة وتجنب الأماكن الجافة والمدخنة.
الفيروسي
لا يوجد علاج يقضي على الفيروس الغدي، والمضادات الحيوية لا تفيد بل قد تسبب آثارًا جانبية ومقاومة. يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض حتى يزول الالتهاب وحده. وفي الحالات الشديدة أو التي تصيب القرنية، قد يصف طبيب العيون قطرات معينة ويتابعك. أما الهربس فيُعالج بمضادات فيروسات خاصة يحددها الطبيب.
البكتيري
قد يقرر الطبيب الانتظار والمراقبة في الحالات الخفيفة، أو يصف قطرات أو مراهم مضادة حيوية لتسريع الشفاء وتقليل العدوى. أكمل المدة التي يحددها الطبيب حتى لو تحسنت العين مبكرًا.
التحسسي
يعتمد على تجنب المسبب قدر الإمكان، والكمادات الباردة، والدموع الصناعية، وقطرات مضادات الهيستامين ومثبتات الخلايا البدينة. وتفاصيل ذلك في دليل حساسية العين.
لا تستخدم قطرات تحتوي على الكورتيزون دون وصفة وفحص من طبيب العيون. فرغم أنها تخفف الاحمرار بسرعة، قد تزيد عدوى الهربس سوءًا، وترفع ضغط العين وتسبب الساد مع الاستخدام الطويل. ولا تستخدم قطرات قديمة متبقية من مرض سابق. لمعرفة الاستخدام الصحيح للقطرات راجع دليل قطرات العين.
التهاب الملتحمة لدى المواليد
التهاب الملتحمة في الأسابيع الأربعة الأولى من الحياة (Ophthalmia neonatorum) حالة خاصة تحتاج دائمًا إلى تقييم طبي سريع. وقد تكون أسبابه:
- انسداد القناة الدمعية: شائع جدًا ويسبب دموعًا وإفرازات متكررة مع بياض عين غير محمر غالبًا، ويتحسن لدى معظم الأطفال خلال السنة الأولى، وقد يساعد التدليك الذي يعلّمه الطبيب.
- عدوى منقولة من الأم أثناء الولادة: مثل الكلاميديا أو السيلان، وقد تكون خطيرة على العين والصحة العامة. يظهر السيلان عادةً في الأيام الأولى بإفرازات صديدية غزيرة، والكلاميديا بعد نحو أسبوع أو أكثر.
- بكتيريا أخرى أو فيروس الهربس.
- تهيج كيميائي من قطرات وقائية تُعطى بعد الولادة في بعض البلدان.
إذا لاحظت احمرارًا أو تورمًا في جفون المولود أو إفرازات صديدية، فلا تنتظر ولا تستخدم علاجات منزلية، وراجع الطبيب فورًا. ولمزيد من المعلومات حول عيون الأطفال اقرأ دليل صحة عيون الأطفال.
هل يمكن الوقاية؟
لا يمكن منع كل حالات التهاب الملتحمة، لكن العادات الصحية تقلل الخطر كثيرًا: غسل اليدين بانتظام، وتجنب لمس العينين، وعدم مشاركة الأغراض الشخصية، والعناية الصحيحة بالعدسات اللاصقة، وإبعاد مسببات الحساسية المعروفة. كما أن الفحص والعلاج قبل الولادة للعدوى المنقولة جنسيًا يحمي المواليد.
أخطاء شائعة عند التعامل مع العين الحمراء
- استخدام قطرات مضاد حيوي متبقية في البيت: قد تكون منتهية الصلاحية أو ملوثة أو غير مناسبة للحالة، وقد تخفي أعراض مرض آخر.
- الاعتماد على القطرات المزيلة للاحمرار: تخفي الاحمرار مؤقتًا ولا تعالج السبب، وقد تسبب احمرارًا ارتداديًا عند التوقف.
- تغطية العين المصابة بضماد محكم: قد يحبس الإفرازات ويوفر بيئة دافئة رطبة تساعد الجراثيم على التكاثر.
- مشاركة القطرة نفسها بين أفراد الأسرة: وسيلة سريعة لنقل العدوى من شخص لآخر.
- تجاهل الألم أو تراجع الرؤية: التهاب الملتحمة البسيط لا يسبب عادةً ألمًا شديدًا أو انخفاضًا مستمرًا في الرؤية، فإذا ظهرا فالسبب قد يكون أخطر.
- العودة إلى العدسات اللاصقة مبكرًا: انتظر حتى تهدأ العين تمامًا وتنتهي العلاجات، وابدأ بعدسات جديدة وعلبة جديدة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض خلال أسبوع إلى عشرة أيام، أو إذا كانت الإفرازات صديدية غزيرة، أو تكررت الإصابة، أو كان لديك ضعف في المناعة.
علامات تستدعي المراجعة العاجلة: ألم متوسط أو شديد في العين وليس مجرد انزعاج، أو انخفاض في الرؤية لا يزول بالرمش، أو حساسية شديدة للضوء، أو احمرار شديد في عين واحدة مع حدقة غير طبيعية الشكل، أو بثور على الجفن أو طرف الأنف، أو إصابة لدى مستخدم عدسات لاصقة، أو أي احمرار أو إفرازات لدى مولود في شهره الأول، أو إفرازات صديدية غزيرة سريعة التطور. راجع دليل طوارئ العين.
الأسئلة الشائعة
هل التهاب الملتحمة معدٍ؟
النوعان الفيروسي والبكتيري معديان وينتقلان بالتلامس عبر اليدين والأسطح والمناشف. أما التحسسي فلا ينتقل من شخص لآخر. الالتزام بغسل اليدين وعدم مشاركة الأغراض الشخصية يقلل الانتشار كثيرًا.
هل أحتاج إلى مضاد حيوي؟
ليس في أغلب الحالات. التهاب الملتحمة الفيروسي، وهو الأشيع، لا يستجيب للمضادات الحيوية. والبكتيري الخفيف يتحسن غالبًا وحده، وقد يصف الطبيب قطرات مضادة حيوية لتسريع الشفاء في بعض الحالات.
متى يمكن لطفلي العودة إلى المدرسة؟
يختلف ذلك بحسب سياسة المدرسة والبلد. بعض الجهات الصحية لا ترى ضرورة للغياب ما دام الطفل يلتزم بالنظافة، بينما تشترط مدارس أخرى غيابًا حتى تتحسن الإفرازات أو بعد يوم من بدء المضاد الحيوي في البكتيري. اتبع توجيه الطبيب والمدرسة.
كم يستمر التهاب الملتحمة الفيروسي؟
يستمر عادةً من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وقد تسوء الأعراض في الأيام الأولى قبل أن تتحسن. وإذا أصيبت القرنية فقد تبقى ضبابية خفيفة أو حساسية للضوء لفترة أطول تحتاج متابعة.
هل حليب الأم أو الشاي مفيد لعلاج التهاب الملتحمة؟
لا توجد أدلة كافية على فائدة وضع حليب الأم أو الشاي أو أي مواد منزلية في العين، وقد تنقل جراثيم أو تسبب تهيجًا. الأفضل تنظيف العين بماء نظيف واتباع نصيحة الطبيب.
هل يمكن أن أصاب بالتهاب الملتحمة مرة أخرى؟
نعم، فالإصابة لا تمنح مناعة دائمة ضد كل الفيروسات والبكتيريا. وقد يتكرر التحسسي موسميًا. أما التكرار المتواصل للنوع البكتيري فقد يشير إلى التهاب في الجفون أو انسداد في القناة الدمعية يحتاج إلى تقييم.
هل أستطيع ارتداء العدسات اللاصقة أثناء الالتهاب؟
لا. توقف عن ارتدائها حتى تشفى العين تمامًا وتنتهي العلاجات، وتخلّص من العدسات والعلبة المستخدمة أثناء العدوى. وإذا كان هناك ألم أو تراجع في الرؤية فراجع الطبيب فورًا.
لماذا يجب الإسراع بعلاج التهاب الملتحمة لدى المولود؟
لأن بعض أسبابه، مثل السيلان والكلاميديا والهربس، قد تتلف القرنية بسرعة أو تؤثر على صحة الطفل العامة. يحتاج المولود إلى فحص وتحاليل لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب دون تأخير.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – Conjunctivitis Preferred Practice Pattern
- Centers for Disease Control and Prevention (CDC) – Conjunctivitis (Pink Eye)
- NHS – Conjunctivitis
- National Eye Institute – Pink Eye (Conjunctivitis)
- Cochrane Review – Antibiotics versus placebo for acute bacterial conjunctivitis
- World Health Organization – Guidelines on prevention of ophthalmia neonatorum
أحدث المقالات
انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات
الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.
كم مرة يجب أن تفحص عينيك؟ جدول فحوص العين حسب العمر والخطر
كثير من أمراض العين الخطيرة تبدأ بصمت دون أعراض. تعرّف إلى عدد مرات فحص العين المناسب لعمرك وحالتك الصحية، وما الذي يتضمنه الفحص الشامل فعلًا.
لماذا الرمش أهم مما تظن؟ سر صغير لعين مرتاحة
نرمش آلاف المرات يوميًا دون أن ننتبه، لكن الشاشات تقلل الرمش وتجعله ناقصًا، فتجف العين وتتعب. تعرّف إلى ما يحدث في كل رمشة وكيف تعيد لها فاعليتها.