اللابؤرية (الاستجماتيزم): الأسباب والأعراض والقياس والعلاج
اللابؤرية تجعل الصورة مشوّشة أو ممتدة في كل المسافات. تعرّف على أسبابها وأنواعها وكيف تُقرأ في وصفة النظارة، وما خيارات تصحيحها، ومتى تكون علامة على القرنية المخروطية.
اللابؤرية، أو الاستجماتيزم (Astigmatism)، من أكثر مشكلات النظر شيوعًا على الإطلاق. فمعظم الناس لديهم درجة خفيفة منها دون أن يلاحظوا، وكثيرون يجدونها مكتوبة في وصفة نظاراتهم تحت كلمة CYL دون أن يعرفوا معناها. ويخلط بعض الناس بينها وبين «الانحراف» أو «الحَوَل» بسبب التسمية الشائعة «انحراف النظر»، لكنها في الحقيقة لا علاقة لها باتجاه العينين، بل بشكل سطح القرنية أو العدسة.
في هذا الدليل نشرح ببساطة لماذا تُحدث اللابؤرية تشوّشًا، والفرق بين اللابؤرية القرنية والعدسية، والأعراض التي تدل عليها، وكيف تُقاس وتُكتب في الوصفة، ثم نستعرض خيارات التصحيح من النظارات إلى العدسات التوريك والجراحة، ونوضّح متى تكون اللابؤرية المتزايدة علامة على حالة تحتاج إلى متابعة خاصة مثل القرنية المخروطية.
النقاط الرئيسية
- تنشأ اللابؤرية عندما يكون انحناء القرنية أو العدسة غير متساوٍ في جميع الاتجاهات، فلا يتجمع الضوء في نقطة واحدة.
- أغلب الحالات منتظمة وتُصحَّح بسهولة بالنظارات أو العدسات اللاصقة التوريك.
- في الوصفة: CYL تعني مقدار اللابؤرية، وAXIS تعني اتجاهها بالدرجات من 0 إلى 180.
- تسبّب تشوّشًا في كل المسافات، وإجهادًا وصداعًا، وتشوّهًا في رؤية الأضواء ليلًا.
- اللابؤرية المتزايدة بسرعة أو غير المنتظمة، خاصة لدى المراهقين والشباب، قد تكون علامة على القرنية المخروطية.
ما هي اللابؤرية؟ تشبيه بسيط
تخيّل أن سطح القرنية الطبيعي يشبه كرة قدم: انحناؤه متساوٍ تقريبًا في كل الاتجاهات. في هذه الحالة يتجمع الضوء الداخل إلى العين في نقطة واحدة. أما في اللابؤرية، فيشبه سطح القرنية كرة الرغبي أو ظهر ملعقة: انحناؤه أكبر في اتجاه وأقل في الاتجاه المتعامد عليه. فيتجمّع الضوء القادم في الاتجاه الأكثر انحناءً في نقطة، والقادم في الاتجاه الأقل انحناءً في نقطة أخرى، وبدل نقطة واحدة واضحة تتكوّن صورة ممتدة أو مشوّشة.
وتعني كلمة «لابؤرية» حرفيًا «عدم وجود بؤرة واحدة»، وهو وصف دقيق لما يحدث. وتُعدّ اللابؤرية أحد الأخطاء الانكسارية الشائعة، وكثيرًا ما تجتمع مع قصر النظر أو طوله.
أنواع اللابؤرية
بحسب المصدر: قرنية أم عدسية؟
| النوع | المصدر | ملاحظات |
|---|---|---|
| اللابؤرية القرنية | انحناء غير متساوٍ في سطح القرنية | النوع الأكثر شيوعًا، ويمكن قياسه بأجهزة قياس انحناء القرنية وتصويرها |
| اللابؤرية العدسية | عدم انتظام في شكل العدسة البلّورية أو وضعها | أقل شيوعًا، وقد تتغير مع التقدم في العمر أو مع تطور الساد |
وفي كثير من الأحيان تكون اللابؤرية الكلية للعين حصيلة الاثنين معًا، وقد تعوّض إحداهما الأخرى جزئيًا. ولهذا قد تختلف قياسات القرنية وحدها عن قياس الانكسار الكلي في الوصفة.
بحسب الانتظام
- اللابؤرية المنتظمة: يكون الاتجاهان الأكثر والأقل انحناءً متعامدين، أي بينهما 90 درجة. هذا هو النوع الشائع، ويُصحَّح جيدًا بالنظارات أو العدسات اللينة التوريك.
- اللابؤرية غير المنتظمة: يكون سطح القرنية غير متناسق، كما في القرنية المخروطية أو بعد إصابات القرنية أو ندوبها أو بعض الجراحات. لا تُصحَّح بالنظارات بشكل كامل، وتحتاج غالبًا إلى عدسات صلبة أو خاصة.
بحسب الاتجاه
- مع القاعدة (With-the-rule): يكون الانحناء الأكبر في الاتجاه العمودي، وهو أكثر شيوعًا لدى الأطفال والشباب.
- عكس القاعدة (Against-the-rule): يكون الانحناء الأكبر في الاتجاه الأفقي، ويزداد شيوعًا مع التقدم في العمر.
- مائلة (Oblique): يكون المحور مائلًا بين الاتجاهين، وقد يكون التأقلم مع تصحيحها أصعب قليلًا.
الأسباب
معظم حالات اللابؤرية خلقية، أي أن الإنسان يولد بشكل قرنية غير كروي تمامًا، وللوراثة دور واضح فيها. وقد تتغيّر قليلًا خلال الطفولة ثم تستقر غالبًا. وهناك أسباب مكتسبة، منها:
- القرنية المخروطية وغيرها من حالات ترقّق القرنية.
- ندوب القرنية بعد الإصابات أو الالتهابات.
- بعض جراحات العين، مثل جراحة الساد أو زرع القرنية.
- ضغط كتلة على الجفن، مثل البَرَدة الكبيرة، على سطح القرنية.
- الظفرة، وهي نسيج ينمو على سطح العين نحو القرنية.
ومن الخرافات المنتشرة أن القراءة في ضوء خافت أو الجلوس قريبًا من التلفاز يسبّب اللابؤرية؛ وهذا غير صحيح.
الأعراض
تعتمد الأعراض على درجة اللابؤرية. فالدرجات الخفيفة جدًا قد لا تسبّب أي أعراض، بينما قد تسبّب الدرجات المتوسطة والعالية ما يلي:
- تشوّش أو عدم وضوح في الرؤية في كل المسافات، القريبة والبعيدة.
- رؤية الحروف أو الخطوط وكأن لها ظلًا أو امتدادًا في اتجاه معيّن.
- صعوبة التمييز بين حروف وأرقام متشابهة، مثل 8 و0 أو H وN.
- إجهاد العين والصداع، خاصة بعد القراءة أو العمل على الشاشة.
- تضييق العينين لمحاولة تحسين الرؤية.
- صعوبة الرؤية ليلًا، مع ظهور الأضواء على شكل نجوم أو خطوط ممتدة أو هالات.
لدى الأطفال، قد لا تظهر شكوى واضحة، لكن اللابؤرية العالية غير المصحّحة في السنوات الأولى قد تؤدي إلى نوع من العين الكسولة يُسمّى الغمش الزوالي، لأن الدماغ لا يتلقّى صورة واضحة في بعض الاتجاهات خلال فترة النمو البصري. ولهذا فإن فحص الأطفال مهم.
كيف تُقاس اللابؤرية؟
تُكتشف اللابؤرية وتُقاس خلال فحص العين المعتاد، وقد يشمل ذلك:
- قياس حدة الإبصار على لوحة الحروف.
- قياس الانكسار الآلي الذي يعطي تقديرًا أوليًا للأسطوانة والمحور.
- قياس الانكسار الذاتي: يستخدم الفاحص عدسات أسطوانية متقاطعة ويسألك عن الأوضح، لتحديد المقدار والاتجاه بدقة.
- قياس انحناء القرنية (Keratometry) الذي يقيس انحناءها في الاتجاهين الرئيسيين.
- تصوير القرنية الطبوغرافي أو التصوير المقطعي للقرنية، الذي يرسم خريطة ملوّنة لسطحها وسماكتها، وهو ضروري عند الاشتباه باللابؤرية غير المنتظمة أو القرنية المخروطية، وقبل جراحات الليزر.
فهم الأرقام: الأسطوانة والمحور
تظهر اللابؤرية في الوصفة برقمين:
| الحقل | المعنى | مثال |
|---|---|---|
| SPH (الكرة) | تصحيح قصر النظر أو طوله | −2.00 |
| CYL (الأسطوانة) | مقدار اللابؤرية بالديوبتر، وقد يُكتب بالسالب أو الموجب بحسب العادة | −1.25 |
| AXIS (المحور) | اتجاه الأسطوانة بالدرجات من 1 إلى 180 | 180 |
فإذا كُتب مثلًا: −2.00 / −1.25 × 180، فهذا يعني قصر نظر بمقدار 2 ديوبتر مع لابؤرية بمقدار 1.25 ديوبتر محورها 180 درجة. والمحور ليس «درجة شدة»، بل مجرد اتجاه، فمحور 180 ليس أسوأ من محور 90. أما المقدار فيدل على الشدة: اللابؤرية الأقل من 1 ديوبتر تُعدّ عادةً خفيفة، ومن 1 إلى 2 متوسطة، وما فوق ذلك أعلى، مع اختلاف التصنيفات قليلًا بين المصادر. ولشرح أوفى للوصفة كاملة راجع دليل كيف تقرأ وصفة النظارة.
يمكنك تجربة اختبار اللابؤرية على موقعنا: إذا بدت لك بعض خطوط المروحة أغمق أو أوضح من غيرها، فقد يكون ذلك إشارة إلى اللابؤرية. لكن الاختبار المنزلي لا يقيس الدرجة ولا يغني عن الفحص لدى المختص.
خيارات التصحيح
النظارات
تحتوي عدسات النظارات المصحّحة للابؤرية على قوة أسطوانية في اتجاه محدد يعاكس اللابؤرية الموجودة في العين، فيتجمع الضوء في نقطة واحدة. وهي الخيار الأبسط والأكثر أمانًا. وقد يشعر بعض الناس عند ارتداء نظارة لابؤرية جديدة أو بدرجة أعلى بأن الأرض مائلة أو أن الأشياء تبدو أطول أو أقصر، وغالبًا ما يزول هذا الإحساس خلال أيام إلى أسبوعين. ومن المهم أن تكون العدسات مركّبة بالمحور الصحيح تمامًا، لأن خطأ بضع درجات في المحور قد يقلّل الوضوح، خصوصًا في الدرجات العالية.
العدسات اللاصقة التوريك
العدسات التوريك (Toric lenses) عدسات لاصقة لينة مصمّمة بقوى مختلفة في اتجاهات مختلفة، مع آلية تثبيت تحافظ على اتجاهها الصحيح على العين ومنعها من الدوران، مثل جعل جزء منها أثقل قليلًا. وتتوفر بأنواع يومية وشهرية. وإذا دارت العدسة عن موضعها قد تتذبذب الرؤية، ولذلك يحتاج تركيبها إلى فحص دقيق.
العدسات الصلبة النافذة للغاز والعدسات الخاصة
العدسات الصلبة تحافظ على شكلها فوق القرنية، فتتكوّن بينها وبين القرنية طبقة من الدموع تملأ الفراغات وتُلغي جزءًا كبيرًا من عدم انتظام السطح. ولهذا فهي الخيار المفضّل غالبًا في اللابؤرية غير المنتظمة. وفي الحالات المتقدمة قد تُستخدم العدسات الصلبة الكبيرة (Scleral lenses) التي ترتكز على بياض العين وتعلو فوق القرنية دون أن تلامسها. لمزيد من التفاصيل راجع دليل العدسات اللاصقة.
الجراحة
- جراحات الليزر مثل الليزك وPRK وسمايل تستطيع تصحيح اللابؤرية المنتظمة ضمن حدود معيّنة، بشرط أن تكون القرنية سليمة وبسماكة كافية.
- العدسات التوريك المزروعة: أثناء جراحة الساد يمكن زرع عدسة صناعية توريك تصحّح اللابؤرية القرنية، فيقلّ الاعتماد على النظارات بعد الجراحة.
- العدسات المزروعة الانكسارية التوريك: لمن لديهم درجات عالية لا تناسبها جراحة الليزر.
- شقوق تخفيف القرنية: إجراء يُستخدم أحيانًا للدرجات الخفيفة، خاصة مع جراحة الساد.
جراحات الليزر غير مناسبة لمن لديهم قرنية مخروطية أو قرنية رقيقة أو غير منتظمة، لأنها قد تزيد ضعف القرنية. ولهذا يُجرى تصوير القرنية بدقة قبل أي جراحة ليزر لاستبعاد هذه الحالات.
لا تستطيع تمارين العين تغيير شكل القرنية أو تصحيح اللابؤرية، ولا توجد أدلة علمية على ذلك. التصحيح يكون بالنظارات أو العدسات أو الجراحة المناسبة.
العلاقة بين اللابؤرية والقرنية المخروطية
القرنية المخروطية حالة تضعف فيها القرنية وترقّ تدريجيًا، فتبرز إلى الأمام على شكل مخروط. وتبدأ عادةً في سن المراهقة أو بداية العشرينات، وتسبّب لابؤرية متزايدة وغالبًا غير منتظمة، مع قصر نظر يتزايد. ومن العلامات التي قد تدل عليها:
- تغيّر وصفة النظارة بشكل متكرر وسريع، خصوصًا زيادة الأسطوانة أو تغيّر المحور.
- عدم الوصول إلى رؤية واضحة تمامًا حتى بالنظارة الجديدة.
- رؤية صور مزدوجة أو ظلال في العين الواحدة، وحساسية للضوء.
- وجود حساسية مزمنة في العين وعادة فرك العينين بقوة.
اكتشاف القرنية المخروطية مبكرًا مهم جدًا، لأن هناك علاجًا يُسمّى تقاطع ألياف الكولاجين (Corneal cross-linking) يمكنه في معظم الحالات إيقاف تقدّمها أو إبطاؤه، ويكون أكثر فائدة قبل أن تتقدّم الحالة. ويُنصح كل من لديه حساسية في العين بتجنّب فرك العينين.
نصائح عملية للعيش مع اللابؤرية
بعد تصحيح اللابؤرية بالشكل المناسب، يعيش معظم الناس حياتهم دون أي قيود تُذكر. لكن بعض العادات اليومية تساعد على مزيد من الراحة والوضوح:
- احرص على دقة النظارة: عند تغيير الإطار أو العدسات، تأكد من أن المحل يلتزم بالمحور المكتوب في الوصفة بدقة، وأن الإطار مستقر على الأنف ولا يميل، لأن ميل الإطار يغيّر اتجاه الأسطوانة فعليًا أمام العين.
- القيادة الليلية: إذا لاحظت أن أضواء السيارات تبدو كنجوم أو خطوط ممتدة، فقد تحتاج وصفتك إلى مراجعة. والطلاء المضاد للانعكاس على العدسات ونظافة زجاج السيارة يقللان الوهج. اقرأ المزيد في مقال القيادة الليلية والرؤية.
- العمل على الشاشة: اللابؤرية غير المصحّحة ولو كانت خفيفة قد تزيد إجهاد العين أمام الشاشات. اضبط حجم الخط والتباين، وخذ استراحات منتظمة، وارمش بشكل كامل.
- لا تفرك عينيك: خاصة إذا كنت تعاني حساسية العين، وعالج الحكة بالكمادات الباردة والقطرات المناسبة التي يصفها الطبيب.
- تابع وصفتك: احتفظ بنسخ من وصفاتك السابقة، لأن مقارنتها تساعد الطبيب على ملاحظة أي تغيّر غير معتاد في الأسطوانة أو المحور.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع أخصائي العيون إذا كنت تعاني تشوّشًا في الرؤية أو إجهادًا متكررًا أو صعوبة في الرؤية الليلية، أو إذا تغيّرت وصفتك كثيرًا خلال فترة قصيرة. ويُنصح بفحص الأطفال في الأعمار الموصى بها لاكتشاف اللابؤرية العالية مبكرًا.
علامات تستدعي مراجعة عاجلة:
- تشوّش مفاجئ أو انخفاض سريع في الرؤية في إحدى العينين.
- ألم أو احمرار شديد مع ارتداء العدسات اللاصقة، خصوصًا مع حساسية للضوء أو إفرازات؛ انزع العدسة وراجع الطبيب في اليوم نفسه.
- تشوّه مفاجئ مع ألم أو تورّم في القرنية لدى مريض القرنية المخروطية.
- ازدواج مفاجئ في الرؤية بالعينين معًا.
- إصابة مباشرة في العين.
الأسئلة الشائعة
هل اللابؤرية هي نفسها الحَوَل أو انحراف العين؟
لا. اللابؤرية تتعلق بشكل سطح القرنية أو العدسة وطريقة تركيز الضوء، ولا علاقة لها باتجاه العينين. أما الحَوَل فهو انحراف في اتجاه إحدى العينين بسبب خلل في توازن العضلات أو التحكم العصبي.
ماذا يعني المحور في الوصفة؟
المحور رقم بين 1 و180 يحدد اتجاه تصحيح اللابؤرية على العدسة، ولا يدل على الشدة. أما مقدار اللابؤرية فيُكتب في خانة CYL بالديوبتر.
هل تزداد اللابؤرية مع العمر؟
تبقى اللابؤرية الخلقية مستقرة نسبيًا لدى معظم البالغين، لكن اتجاهها قد يتغير تدريجيًا مع التقدم في العمر. أما الزيادة السريعة لدى المراهقين أو الشباب فتستدعي فحص القرنية لاستبعاد القرنية المخروطية.
هل يجب أن أرتدي النظارة إذا كانت اللابؤرية خفيفة؟
ليس دائمًا. إذا كانت الدرجة خفيفة ولا تسبّب أعراضًا، فقد لا تحتاج إلى تصحيح. لكن إذا سبّبت إجهادًا أو صداعًا أو تشوّشًا، خاصة في القيادة الليلية أو العمل على الشاشة، فإن تصحيحها يحسّن الراحة.
هل يمكن ارتداء العدسات اللاصقة مع اللابؤرية؟
نعم. تتوفر عدسات لينة توريك للابؤرية المنتظمة، وعدسات صلبة نافذة للغاز أو عدسات صلبة كبيرة للابؤرية غير المنتظمة. ويحتاج تركيبها إلى فحص لدى مختص.
هل يصحّح الليزر اللابؤرية؟
نعم، يمكن لجراحات الليزر تصحيح اللابؤرية المنتظمة ضمن حدود معينة إذا كانت القرنية سليمة وسميكة بما يكفي. لكنها غير مناسبة للقرنية المخروطية أو الرقيقة، ولذلك يُجرى تصوير دقيق للقرنية قبلها.
لماذا أشعر بدوار مع نظارة اللابؤرية الجديدة؟
تغيير تصحيح اللابؤرية قد يغيّر إحساسك بالمسافات والأشكال، فتبدو الأرض مائلة أو الأشياء ممتدة. يزول هذا عادةً خلال أيام إلى أسبوعين، وإذا استمر فقد تحتاج النظارة إلى مراجعة المحور أو القياسات.
هل فرك العين يسبّب اللابؤرية؟
الفرك القوي المتكرر للعين، خاصة مع الحساسية، من عوامل الخطر المعروفة لتطور القرنية المخروطية، التي تسبّب لابؤرية متزايدة. لذلك يُنصح بتجنّب فرك العينين وعلاج الحساسية بشكل مناسب.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – Astigmatism (patient information) and Refractive Errors PPP
- National Eye Institute (NEI) – Astigmatism
- NHS – Astigmatism
- American Academy of Ophthalmology – Corneal Ectasia / Keratoconus PPP
- American Optometric Association – Astigmatism
أحدث المقالات
انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات
الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.
كم مرة يجب أن تفحص عينيك؟ جدول فحوص العين حسب العمر والخطر
كثير من أمراض العين الخطيرة تبدأ بصمت دون أعراض. تعرّف إلى عدد مرات فحص العين المناسب لعمرك وحالتك الصحية، وما الذي يتضمنه الفحص الشامل فعلًا.
لماذا الرمش أهم مما تظن؟ سر صغير لعين مرتاحة
نرمش آلاف المرات يوميًا دون أن ننتبه، لكن الشاشات تقلل الرمش وتجعله ناقصًا، فتجف العين وتتعب. تعرّف إلى ما يحدث في كل رمشة وكيف تعيد لها فاعليتها.