جمباز العين

أمراض العين

عمى الألوان: الأنواع والوراثة والاختبارات والحياة اليومية

عمى الألوان يصيب نحو 8% من الرجال و0.5% من النساء من أصل شمال أوروبي. تعرّف على أنواعه وطرق تشخيصه وكيف تتعايش معه في الدراسة والعمل.

آخر تحديث: ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ قراءة في 6 د فريق التحرير

يرى معظم الناس ملايين الدرجات اللونية بفضل ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية في الشبكية، يستجيب كل منها بدرجة أكبر لأطوال موجية معينة من الضوء: القصيرة (الأزرق)، والمتوسطة (الأخضر)، والطويلة (الأحمر). يقارن الدماغ إشارات هذه المخاريط الثلاثة ليصنع إحساسنا باللون. عندما يغيب أحد هذه الأنواع أو يعمل بشكل مختلف، تتغير طريقة رؤية الألوان، وهذا ما يُعرف بعمى الألوان أو بدقة أكبر قصور رؤية الألوان (Color vision deficiency).

التسمية الشائعة مضللة بعض الشيء؛ فمعظم المصابين لا يرون العالم بالأبيض والأسود، بل يرون الألوان لكنهم يخلطون بين بعضها، خاصة الأحمر والأخضر ودرجاتهما. وكثير منهم لا يكتشفون حالتهم إلا مصادفة في فحص مدرسي أو طبي أو عند التقدم لوظيفة. في هذا الدليل نشرح أنواع عمى الألوان، ولماذا يصيب الرجال أكثر، وكيف يُشخَّص، وما تأثيره في الحياة اليومية والمهن، وما حقيقة النظارات التي تعد بتصحيحه.

النقاط الرئيسية

  • أشيع الأنواع هو ضعف تمييز الأحمر والأخضر، ويصيب نحو 8% من الرجال و0.5% من النساء من أصل شمال أوروبي، وتختلف النسب بين الشعوب.
  • الأنواع الوراثية تنتقل عبر الكروموسوم X، لذا يصاب بها الذكور أكثر بكثير.
  • اختبار إيشيهارا أداة فحص سريعة، أما التشخيص الدقيق للنوع والشدة فيحتاج اختبارات إضافية مثل الأنومالوسكوب.
  • لا يوجد علاج شافٍ لعمى الألوان الوراثي، والنظارات الخاصة قد تزيد التباين لدى بعض الناس لكنها لا تعيد رؤية الألوان الطبيعية.
  • تغيّر رؤية الألوان المكتسب حديثًا قد يدل على مرض في العين أو العصب البصري ويستحق الفحص.

كيف نرى الألوان؟

تحتوي الشبكية على نوعين من الخلايا الضوئية: العصي التي تعمل في الإضاءة الخافتة ولا تميز الألوان، والمخاريط التي تعمل في الضوء الجيد وتمنحنا الرؤية الملونة والتفاصيل الدقيقة. تتركز المخاريط في البقعة الصفراء في مركز الشبكية. ويعتمد إدراك اللون على مقارنة الدماغ لمدى تحفيز كل نوع من المخاريط الثلاثة؛ فاللون الأصفر مثلًا يحفز مخاريط الأحمر والأخضر معًا. لمزيد من التفاصيل راجع دليل كيف تعمل الرؤية.

أنواع عمى الألوان

ضعف الأحمر والأخضر (الأكثر شيوعًا)

ينقسم إلى فئتين رئيسيتين بحسب نوع المخروط المتأثر:

  • الخلل البروتاني (Protan): يتعلق بمخاريط الموجات الطويلة (الأحمر). إذا غابت تمامًا يسمى عمى الأحمر (Protanopia)، وإذا كانت موجودة لكنها تعمل بشكل مختلف يسمى ضعف الأحمر (Protanomaly). يبدو الأحمر لدى هؤلاء أغمق، وقد يختلط بالبني أو الأسود.
  • الخلل الديوتراني (Deutan): يتعلق بمخاريط الموجات المتوسطة (الأخضر). ويشمل عمى الأخضر (Deuteranopia) وضعف الأخضر (Deuteranomaly)، وهذا الأخير هو أشيع أشكال عمى الألوان على الإطلاق، وغالبًا ما يكون خفيفًا.

يخلط المصابون بهذين النوعين بين الأحمر والأخضر والبني والبرتقالي، وبين الأزرق والبنفسجي أحيانًا، كما يصعب عليهم تمييز الدرجات الفاتحة.

ضعف الأزرق والأصفر (التريتاني)

الخلل التريتاني (Tritan) يتعلق بمخاريط الموجات القصيرة (الأزرق)، وهو نادر جدًا في شكله الوراثي، ولا يرتبط بالكروموسوم X فيصيب الرجال والنساء بالتساوي. يخلط المصابون بين الأزرق والأخضر، وبين الأصفر والوردي أو البنفسجي. والأهم أن معظم حالات الخلل في محور الأزرق والأصفر مكتسبة وليست وراثية.

انعدام رؤية الألوان (Achromatopsia)

حالة وراثية نادرة جدًا تغيب فيها وظيفة المخاريط كلها أو معظمها، فيرى المصاب العالم بدرجات الرمادي فعلًا. لكن المشكلة لا تقتصر على الألوان: فالمصابون يعانون ضعفًا واضحًا في حدة البصر، وحساسية شديدة للضوء (Photophobia)، وغالبًا رأرأة في العين منذ الطفولة. يحتاجون إلى نظارات شمسية داكنة أو عدسات ملونة خاصة ووسائل مساعدة للرؤية الضعيفة. وتُجرى أبحاث على العلاج الجيني لهذه الحالة، لكنه ما يزال تجريبيًا.

النوعالمخروط المتأثرالوراثةالانتشار التقريبيالألوان التي تختلط
بروتانيالأحمر (طويل الموجة)مرتبطة بالكروموسوم Xشائع نسبيًا لدى الرجالالأحمر، الأخضر، البني، الأسود
ديوترانيالأخضر (متوسط الموجة)مرتبطة بالكروموسوم Xالأكثر شيوعًاالأحمر، الأخضر، البرتقالي، البيج
تريتانيالأزرق (قصير الموجة)جسمية سائدة، أو مكتسبنادر جدًا وراثيًاالأزرق والأخضر، الأصفر والوردي
انعدام رؤية الألوانجميع المخاريط تقريبًاجسمية متنحيةنادر جدًاكل الألوان، مع ضعف بصر ورهاب ضوء

الوراثة: لماذا يصاب الرجال أكثر؟

توجد الجينات المسؤولة عن صبغات مخاريط الأحمر والأخضر على الكروموسوم X. يحمل الرجل كروموسوم X واحدًا ورثه من أمه، بينما تحمل المرأة اثنين، واحدًا من كل والد. فإذا ورث الرجل كروموسوم X يحمل الجين المتغير، يظهر لديه عمى الألوان، إذ لا يوجد كروموسوم X آخر يعوّض. أما المرأة فتحتاج إلى نسختين متغيرتين لتصاب، ولذلك تكون غالبًا حاملة للصفة دون أعراض.

وفقًا للجهات الصحية مثل المعهد الوطني للعيون الأمريكي، يصيب ضعف الأحمر والأخضر نحو رجل واحد من كل 12 تقريبًا (حوالي 8%) وامرأة واحدة من كل 200 (حوالي 0.5%) بين ذوي الأصول الشمال أوروبية، وتكون النسب أقل في بعض الشعوب الأخرى. ومن نتائج هذا النمط الوراثي:

  • الأم الحاملة لديها احتمال 50% أن ينقل كل ابن ذكر الحالة، و50% أن تكون كل بنت حاملة.
  • الأب المصاب لا ينقلها إلى أبنائه الذكور، لكن جميع بناته يصبحن حاملات.
  • كثيرًا ما تظهر الحالة لدى الجد من جهة الأم ثم الحفيد.

يمكنك قراءة المزيد عن الوراثة في أمراض العين في مقال التاريخ العائلي وخطر أمراض العين.

عمى الألوان المكتسب

ليس كل قصور في رؤية الألوان وراثيًا. يمكن أن يتغير إدراك الألوان بسبب أمراض أو أدوية، وعندها يختلف عن الوراثي في أنه قد يظهر في أي عمر، وقد يصيب عينًا أكثر من الأخرى، وقد يتغير مع الوقت. ومن أسبابه:

  • الساد: تصفرّ العدسة مع العمر فتبدو الألوان باهتة ويضعف تمييز الأزرق والبنفسجي، ويلاحظ كثيرون بعد جراحة الساد أن الألوان صارت أكثر إشراقًا وزرقة.
  • أمراض العصب البصري: مثل التهاب العصب البصري الذي يسبب غالبًا بهتان الألوان، خاصة الأحمر، في العين المصابة.
  • الزرق والضمور البقعي واعتلال الشبكية السكري: قد تسبب خللًا في محور الأزرق والأصفر.
  • بعض الأدوية: مثل بعض أدوية علاج السل والملاريا والقلب؛ ويتابع الأطباء رؤية الألوان لدى من يتناولون بعضها. راجع دليل الأدوية التي تؤثر في العين.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية والإصابات الدماغية.

إذا لاحظت أن الألوان صارت باهتة فجأة، أو أن عينًا ترى الألوان مختلفة عن الأخرى، خاصة مع ألم عند تحريك العين أو انخفاض في الرؤية، فراجع طبيب العيون سريعًا، فقد يكون ذلك علامة على مرض في العصب البصري أو الشبكية.

كيف يُشخَّص عمى الألوان؟

لوحات إيشيهارا

أشهر اختبار في العالم، يتكون من لوحات مليئة بنقاط ملونة بأحجام ودرجات مختلفة، تخفي أرقامًا أو مسارات يراها صاحب الرؤية الطبيعية بسهولة، بينما يراها المصاب بشكل مختلف أو لا يراها. الاختبار سريع ودقيق في كشف ضعف الأحمر والأخضر، لكنه لا يكشف الخلل التريتاني ولا يقيس الشدة بدقة. يمكنك تجربة اختبار رؤية الألوان على موقعنا كفحص أولي، مع العلم أن نتائج الشاشة تتأثر بإعدادات الجهاز ولا تغني عن الفحص لدى المختص.

اختبارات أخرى

  • الأنومالوسكوب (Anomaloscope): المعيار الذهبي لتشخيص نوع ضعف الأحمر والأخضر وشدته؛ يطلب من الشخص مطابقة لون أصفر بمزيج من الأحمر والأخضر.
  • اختبارات الترتيب (مثل Farnsworth D-15 و100 Hue): يرتب فيها الشخص أقراصًا ملونة بتدرج، وتكشف كل محاور الخلل بما فيها التريتاني، وتفيد في تقييم الشدة والحالات المكتسبة.
  • اختبارات المصابيح: تستخدمها بعض جهات الطيران والملاحة لتقييم القدرة على تمييز إشارات الضوء الملونة.

الحياة اليومية مع عمى الألوان

يعيش معظم المصابين حياة طبيعية تمامًا، ويطورون استراتيجيات تلقائية للتعويض، مثل الاعتماد على السطوع والموقع والسياق. لكن هناك مواقف قد تكون مربكة:

  • تمييز نضج الفواكه، أو استواء اللحم، أو حروق الشمس على الجلد.
  • قراءة الخرائط والرسوم البيانية والجداول الملونة.
  • تنسيق الملابس، وتمييز الأسلاك الكهربائية الملونة.
  • مؤشرات الأجهزة ذات الضوء الأحمر والأخضر.
  • إشارات المرور: يعتمد كثيرون على موقع الضوء (الأحمر في الأعلى غالبًا) بدل لونه.

نصائح عملية: اطلب من صديق تسمية ألوان ملابسك وضع ملصقات عليها؛ استخدم تطبيقات الهاتف التي تتعرف على الألوان بالكاميرا؛ فعّل أوضاع تصحيح الألوان في الهاتف والحاسوب؛ وإذا كنت معلمًا أو مصممًا، استخدم الأنماط والرموز والتسميات بجانب الألوان. ولتفهم كيف يرى أحد أقاربك أو طلابك العالم، جرّب محاكي عمى الألوان.

في المدرسة

قد يجد الطفل المصاب صعوبة في أنشطة تعتمد على الألوان، فيُظن خطأً أنه ضعيف في التعلم. إخبار المعلمين بالحالة يساعدهم على تكييف المواد التعليمية. ويُنصح بفحص رؤية الألوان لدى الأطفال، خاصة الذكور ومن لديهم تاريخ عائلي.

المهن

تشترط بعض المهن رؤية ألوان طبيعية أو مستوى معينًا منها، لأسباب تتعلق بالسلامة. وتختلف المعايير كثيرًا بين البلدان والجهات، ومن الأمثلة الشائعة: الطيارون، والمراقبون الجويون، وبعض وظائف الملاحة البحرية والسكك الحديدية، وبعض الوظائف العسكرية والشرطية، والكهربائيون. كما قد يواجه المصابون تحديات في مجالات مثل التصميم الجرافيكي وبعض التخصصات الطبية والمخبرية، لكنها ليست مستحيلة بالضرورة. الأفضل معرفة الحالة مبكرًا قبل اختيار التخصص الدراسي، والاستفسار عن المعايير الدقيقة للجهة المعنية. راجع دليل العناية بالعين حسب المهنة.

النظارات الخاصة بعمى الألوان: ماذا تقول الأدلة؟

انتشرت في السنوات الأخيرة نظارات تجارية تعد بتمكين المصابين من رؤية الألوان، ومقاطع فيديو مؤثرة لأشخاص يبكون عند ارتدائها. تعمل هذه العدسات بترشيح أجزاء محددة من الطيف الضوئي حيث تتداخل استجابات مخاريط الأحمر والأخضر، فتزيد الفرق بين إشاراتهما وتجعل بعض الألوان تبدو أكثر تشبعًا وتباينًا.

لكن الدراسات العلمية المستقلة تشير إلى ما يلي:

  • قد تحسّن التباين بين بعض الألوان وتجعل المشهد أكثر حيوية لدى بعض المستخدمين، خاصة ذوي الضعف الخفيف إلى المتوسط.
  • لا تعيد رؤية الألوان الطبيعية، ولا تخلق مخاريط مفقودة.
  • لا تحسّن عمومًا الأداء في اختبارات رؤية الألوان المعيارية مثل إيشيهارا والأنومالوسكوب بشكل يجعل المصاب طبيعيًا.
  • لا تصلح لاجتياز فحوص المهن التي تشترط رؤية ألوان طبيعية، وتمنعها كثير من الجهات أثناء الفحص.
  • معظمها عدسات داكنة لا تناسب القيادة الليلية.

الخلاصة: قد يستمتع بعض الأشخاص بتجربتها في الأنشطة الخارجية، ومن حقهم ذلك، لكن يجب أن تكون التوقعات واقعية. كما لا توجد تمارين للعين أو مكملات قادرة على علاج عمى الألوان الوراثي.

متى تراجع الطبيب؟ العلامات التحذيرية

عمى الألوان الوراثي المستقر ليس حالة طارئة، لكن يُنصح بفحص لدى طبيب العيون أو أخصائي البصريات لتأكيد النوع والشدة، خاصة قبل اختيار مهنة. أما التغيرات التالية فتستدعي فحصًا سريعًا:

  • تغيّر مفاجئ أو حديث في رؤية الألوان، أو بهتان الألوان في عين واحدة.
  • تغيّر رؤية الألوان مع ألم عند تحريك العين أو انخفاض في حدة البصر.
  • تغيّر رؤية الألوان أثناء تناول دواء جديد، خاصة أدوية السل أو بعض أدوية القلب.
  • طفل لديه حساسية شديدة للضوء وضعف بصر ورأرأة منذ الولادة.
  • تشوه الخطوط أو بقعة في مركز الرؤية مع تغير الألوان.

الأسئلة الشائعة

هل يرى المصابون بعمى الألوان بالأبيض والأسود؟

الغالبية العظمى لا. معظمهم يرون الألوان لكنهم يخلطون بين بعضها، خاصة الأحمر والأخضر. الرؤية بدرجات الرمادي فقط تحدث في حالة نادرة جدًا هي انعدام رؤية الألوان.

هل يمكن علاج عمى الألوان؟

لا يوجد حاليًا علاج شافٍ لعمى الألوان الوراثي. تُجرى أبحاث على العلاج الجيني لبعض الأنواع النادرة. أما المكتسب فقد يتحسن إذا عولج السبب، مثل إزالة الساد أو إيقاف دواء معين بإشراف الطبيب.

هل يمكن للمرأة أن تصاب بعمى الألوان؟

نعم لكنه أقل بكثير، لأنها تحتاج إلى نسختين متغيرتين من الجين على كروموسومي X. معظم النساء اللواتي يحملن الجين يكنّ حاملات بلا أعراض، ويمكن أن ينقلنه إلى أبنائهن.

هل نظارات عمى الألوان فعالة؟

قد تزيد التباين وتجعل بعض الألوان أكثر حيوية لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تعيد رؤية الألوان الطبيعية ولا تساعد على اجتياز الاختبارات المهنية. يُنصح بتجربتها قبل الشراء وبتوقعات واقعية.

هل يمكن الاعتماد على اختبار الألوان عبر الإنترنت؟

يصلح كفحص أولي للتنبيه فقط، لأن الشاشات تختلف في دقة الألوان والسطوع. التشخيص الدقيق يتم لدى مختص باستخدام لوحات مطبوعة معيارية وأدوات مثل الأنومالوسكوب.

هل يستطيع المصاب بعمى الألوان قيادة السيارة؟

في معظم البلدان نعم، فرخص القيادة الخاصة لا تشترط عادة رؤية ألوان طبيعية. يعتمد المصابون على موقع الإشارة وسطوعها، لكن بعض رخص القيادة المهنية قد تكون لها شروط إضافية.

متى يجب فحص رؤية الألوان لدى الطفل؟

يمكن فحصها بشكل موثوق غالبًا من سن أربع إلى ست سنوات باستخدام لوحات مخصصة للأطفال. يُنصح بالفحص قبل دخول المدرسة أو خلال سنواتها الأولى، خاصة لدى الذكور ومن لديهم تاريخ عائلي.

هل يزداد عمى الألوان الوراثي سوءًا مع العمر؟

لا، يبقى عمى الألوان الوراثي ثابتًا عادة طوال الحياة. أي تدهور ملحوظ مع الوقت يشير إلى سبب مكتسب إضافي مثل الساد أو أمراض الشبكية ويستحق الفحص.

المصادر
  • National Eye Institute (NEI) – Color Blindness
  • American Academy of Ophthalmology – What Is Color Blindness? (patient information)
  • NHS – Colour vision deficiency (colour blindness)
  • American Optometric Association – Color Vision Deficiency
  • Colour Blind Awareness – Types of colour blindness
  • Gómez-Robledo L. et al. – Do EnChroma glasses improve color vision for colorblind subjects? Optics Express, 2018

أحدث المقالات

نمط الحياة والوقاية

انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات

الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.

قراءة في 7 د