كم مرة يجب أن تفحص عينيك؟ جدول فحوص العين حسب العمر والخطر
كثير من أمراض العين الخطيرة تبدأ بصمت دون أعراض. تعرّف إلى عدد مرات فحص العين المناسب لعمرك وحالتك الصحية، وما الذي يتضمنه الفحص الشامل فعلًا.
يربط كثير من الناس فحص العين بالحاجة إلى نظارة: فإذا كانت الرؤية واضحة، فلا داعي لزيارة طبيب العيون. لكن هذا الاعتقاد قد يكون مكلفًا. فبعض أخطر أمراض العين، مثل الزرق واعتلال الشبكية السكري والمراحل المبكرة من التنكس البقعي، تتطور ببطء ودون ألم أو أعراض واضحة في بدايتها، ولا يلاحظ المريض أي تغير إلا بعد أن يكون جزء من البصر قد فُقد بشكل دائم.
ولهذا توصي الجمعيات الطبية بفحوص دورية للعين في أعمار معينة، وبفحوص أكثر تكرارًا لمن لديهم عوامل خطر. لكن الإجابة عن سؤال: كم مرة يجب أن أفحص عيني؟ ليست واحدة للجميع، بل تعتمد على عمرك وصحتك العامة وتاريخ عائلتك ونوع نظرك. في هذا المقال نقدم جداول واضحة مستندة إلى توصيات جهات مثل الأكاديمية الأمريكية لطب العيون والجمعية الأمريكية لأخصائيي البصريات وهيئة الخدمات الصحية البريطانية، ونشرح ما يتضمنه الفحص الشامل.
النقاط الرئيسية
- كثير من أمراض العين المسببة للعمى تبدأ دون أعراض، والفحص الدوري هو وسيلة اكتشافها المبكر.
- الأطفال يحتاجون إلى فحوص في محطات محددة منذ الولادة، ثم بانتظام خلال سنوات الدراسة.
- البالغون الأصحاء: فحص أساسي في سن الأربعين، ثم كل سنة إلى أربع سنوات حسب العمر، وكل سنة إلى سنتين بعد الخامسة والستين.
- مرضى السكري يحتاجون إلى فحص شبكية سنوي على الأقل، وكذلك من لديهم تاريخ عائلي للزرق أو قصر نظر شديد قد يحتاجون إلى متابعة أقرب.
- الفحص الشامل يختلف عن قياس النظر السريع، ويشمل تقييم صحة العين من الأمام إلى الخلف.
لماذا لا تكفي الرؤية الجيدة دليلًا على صحة العين؟
العين قادرة على التعويض بشكل مدهش. ففي الزرق مثلًا، يتآكل العصب البصري تدريجيًا ويضيق مجال الرؤية من الأطراف، بينما تبقى الرؤية المركزية سليمة لسنوات. ويملأ الدماغ الفراغات بحيث لا يلاحظ المريض شيئًا. وفي اعتلال الشبكية السكري، قد تكون هناك تغيرات واضحة في أوعية الشبكية بينما الرؤية ما تزال ممتازة. كما أن إحدى العينين قد تضعف بينما تعوّض الأخرى عنها دون أن يدرك الشخص ذلك.
وتشير منظمة الصحة العالمية في تقريرها العالمي عن الرؤية إلى أن جزءًا كبيرًا من حالات ضعف البصر في العالم كان يمكن الوقاية منه أو علاجه لو اكتُشف في الوقت المناسب. والفحص الدوري هو أداة هذا الاكتشاف.
فحوص العين للأطفال
رؤية الطفل تتطور بسرعة في السنوات الأولى، وبعض المشكلات مثل العين الكسولة والحول تكون أكثر استجابة للعلاج كلما اكتُشفت مبكرًا. ولذلك فإن الجدول الزمني لفحوص الأطفال مهم جدًا:
| العمر | نوع الفحص الموصى به |
|---|---|
| حديث الولادة | فحص المنعكس الأحمر وفحص خارجي للعينين، قبل الخروج من المستشفى أو في الأسابيع الأولى |
| 6 إلى 12 شهرًا | تقييم تثبيت النظر والتتبع وتوازي العينين والمنعكس الأحمر ضمن زيارات الطفل الدورية |
| 1 إلى 3 سنوات | متابعة توازي العينين والمنعكس الأحمر، ويمكن استخدام أجهزة الفحص الضوئي |
| 3 إلى 5 سنوات | قياس حدة البصر لكل عين على حدة، وتقييم توازي العينين، مرة على الأقل قبل المدرسة |
| سنوات الدراسة | فحص كل سنة إلى سنتين، أو حسب توصية الطبيب، وأكثر تكرارًا لمن يرتدون نظارات أو لديهم قصر نظر متزايد |
ويختلف التنظيم بين البلدان؛ ففي بعضها يتولى طبيب الأطفال أو برامج الصحة المدرسية الفحص الأولي، ويُحال الطفل إلى طبيب العيون عند الحاجة. والأهم أن الطفل الذي تظهر عليه علامات مثل الحول أو التحديق أو الاقتراب الشديد من الأشياء يحتاج إلى فحص دون انتظار الموعد الروتيني. وللتفاصيل الكاملة، اقرأ مقال متى يجب أن يخضع طفلك لأول فحص عيون.
قصر النظر عند الأطفال
مع الارتفاع العالمي في معدلات قصر النظر بين الأطفال، أصبح الفحص المنتظم أكثر أهمية. فالطفل المصاب بقصر النظر قد تزيد درجته سنويًا خلال فترة النمو، وقد يحتاج إلى فحص كل ستة أشهر إلى سنة لتعديل النظارة ومناقشة وسائل إبطاء تقدم قصر النظر التي ثبتت فاعليتها، مثل بعض أنواع العدسات الخاصة وقطرات الأتروبين منخفضة التركيز، والتي يقرر الطبيب مدى مناسبتها.
فحوص العين للبالغين
بالنسبة للبالغين الذين لا يعانون من أعراض ولا من عوامل خطر معروفة، تقدم الأكاديمية الأمريكية لطب العيون التوصيات العامة التالية:
| الفئة العمرية | التوصية العامة للبالغين دون عوامل خطر |
|---|---|
| 20 إلى 39 عامًا | فحص شامل مرة واحدة على الأقل في العشرينيات ومرتين في الثلاثينيات، أو حسب الحاجة عند وجود أعراض أو نظارة |
| 40 عامًا | فحص أساسي شامل في هذا العمر، لأنه وقت تبدأ فيه علامات أمراض العين وتغيرات النظر بالظهور |
| 40 إلى 54 عامًا | كل سنتين إلى أربع سنوات |
| 55 إلى 64 عامًا | كل سنة إلى ثلاث سنوات |
| 65 عامًا فأكثر | كل سنة إلى سنتين |
أما الجمعية الأمريكية لأخصائيي البصريات فتوصي بفحص أكثر تكرارًا لمن يرتدون النظارات أو العدسات اللاصقة، عادة مرة سنويًا. وفي المملكة المتحدة، توصي هيئة الخدمات الصحية بفحص العين كل سنتين لمعظم الناس، وأكثر تكرارًا لبعض الفئات. ويعكس هذا الاختلاف أن هذه الجداول إرشادات عامة، والطبيب هو من يحدد الموعد المناسب لك بعد الفحص الأول.
لماذا سن الأربعين؟
في هذا العمر تقريبًا يبدأ طول النظر الشيخوخي، أي صعوبة رؤية الأشياء القريبة، بالظهور لدى معظم الناس. كما يبدأ خطر الزرق والتنكس البقعي بالارتفاع تدريجيًا. والفحص الأساسي في هذا العمر يمنح الطبيب صورة مرجعية لعينيك يقارن بها الفحوص اللاحقة. ويشرح مقال عيناك بعد الأربعين التغيرات المتوقعة بالتفصيل.
الفئات الأكثر عرضة: متى تحتاج إلى فحوص أكثر تكرارًا؟
الجداول السابقة تخص الأشخاص دون عوامل خطر. أما الفئات التالية فتحتاج غالبًا إلى فحوص أقرب ومتابعة أدق:
مرضى السكري
يُعد اعتلال الشبكية السكري من أهم أسباب فقدان البصر لدى البالغين في سن العمل. وتوصي جمعية السكري الأمريكية والأكاديمية الأمريكية لطب العيون بما يلي عمومًا:
- السكري من النوع الأول: فحص شبكية بتوسيع الحدقة خلال خمس سنوات من التشخيص، ثم سنويًا.
- السكري من النوع الثاني: فحص شبكية عند التشخيص مباشرة، لأن المرض قد يكون موجودًا منذ سنوات قبل اكتشافه، ثم سنويًا.
- إذا كانت الشبكية سليمة تمامًا لفحصين متتاليين وكان السكر مضبوطًا جيدًا: قد يقرر الطبيب أن يكون الفحص كل سنتين.
- عند وجود اعتلال شبكية: متابعة أكثر تكرارًا حسب الشدة، كل بضعة أشهر أحيانًا.
- أثناء الحمل: المصابات بالسكري السابق للحمل يحتجن إلى فحص في الثلث الأول ومتابعة خلال الحمل.
وفي كثير من البلدان توجد برامج وطنية لتصوير الشبكية لمرضى السكري بشكل دوري، مثل برنامج الفحص في المملكة المتحدة.
التاريخ العائلي لأمراض العين
إذا كان أحد والديك أو إخوتك مصابًا بالزرق، فإن خطر إصابتك أعلى بعدة مرات. ويُنصح عادة ببدء فحوص الزرق في سن أبكر، ومتابعة أكثر انتظامًا. والأمر نفسه ينطبق على التنكس البقعي وبعض الأمراض الوراثية في الشبكية. وتجد المزيد في مقال التاريخ العائلي وخطر أمراض العين.
قصر النظر الشديد
قصر النظر الشديد، الذي يُعرّف عادة بدرجة تساوي أو تزيد على سالب 6 ديوبتر، ليس مجرد حاجة إلى نظارة سميكة. فالعين المصابة به تكون أطول من الطبيعي، ما يجعل الشبكية أرق وأكثر عرضة لمضاعفات مثل انفصال الشبكية والتنكس البقعي المرتبط بقصر النظر والزرق والساد المبكر. ولذلك يحتاج أصحاب قصر النظر الشديد إلى فحص شامل منتظم لقاع العين، وإلى معرفة علامات انفصال الشبكية التحذيرية.
فئات أخرى تحتاج إلى متابعة خاصة
- مرضى ارتفاع ضغط الدم: قد يؤثر في أوعية الشبكية.
- من يتناولون أدوية ذات تأثير على العين: مثل هيدروكسي كلوروكين الذي يحتاج إلى فحص أساسي ثم فحص دوري للشبكية، والكورتيزون لفترات طويلة الذي قد يرفع ضغط العين ويسرّع الساد. راجع دليل الأدوية وتأثيرها في العين.
- ذوو الأصول الأفريقية: أكثر عرضة للزرق ويصابون به في سن أبكر، لذا قد يُنصح ببدء الفحوص مبكرًا.
- من تعرضوا لإصابة سابقة في العين أو خضعوا لجراحة فيها.
- مستخدمو العدسات اللاصقة: عادة مرة سنويًا لتقييم صحة القرنية ومدى ملاءمة العدسات.
- المصابون بأمراض مناعية: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وبعض أمراض الأمعاء الالتهابية، المرتبطة بالتهاب العنبية أو جفاف العين.
ما الذي يتضمنه فحص العين الشامل؟
من المهم التمييز بين فحص النظر السريع، كالذي يُجرى أحيانًا في المحلات أو عند تجديد رخصة القيادة، وفحص العين الشامل لدى طبيب العيون أو أخصائي البصريات المؤهل. الفحص الشامل يتضمن عادة:
- التاريخ الطبي: أسئلة عن الأعراض، والأمراض العامة كالسكري والضغط، والأدوية، وتاريخ العائلة.
- قياس حدة البصر: للمسافات البعيدة والقريبة، لكل عين على حدة.
- قياس الانكسار: لتحديد الحاجة إلى نظارة أو تعديلها. ولفهم الوصفة بعد ذلك يمكنك قراءة دليل كيف تقرأ وصفة النظارة.
- فحص حركة العينين وتوازيهما واستجابة الحدقة للضوء.
- فحص الجزء الأمامي من العين بالمصباح الشقي: الجفون والملتحمة والقرنية والقزحية والعدسة.
- قياس ضغط العين: جزء من تقييم خطر الزرق، لكنه وحده لا يكفي للتشخيص.
- فحص قاع العين: غالبًا بعد توسيع الحدقة بقطرات، لرؤية الشبكية والعصب البصري والأوعية الدموية بوضوح.
- فحوص إضافية عند الحاجة: مثل فحص المجال البصري، أو التصوير المقطعي البصري للشبكية والعصب البصري، أو تصوير قاع العين.
إذا خضعت لفحص يتضمن توسيع الحدقة، فقد تكون رؤيتك القريبة مشوشة وتشعر بحساسية للضوء لبضع ساعات. أحضر نظارة شمسية، ويُفضّل ألا تقود السيارة بنفسك بعد الفحص حتى يزول أثر القطرات. ولمزيد من التفاصيل عن أنواع الفحوص، راجع دليل فحوص العين.
الاختبارات المنزلية: مفيدة لكنها لا تغني عن الفحص
توفر بعض المواقع والتطبيقات، ومنها موقعنا، اختبارات منزلية مثل اختبار حدة البصر وشبكة أمسلر. هذه الأدوات قد تساعدك على ملاحظة تغير ما أو تذكيرك بالحاجة إلى موعد، وهي مفيدة لمرضى التنكس البقعي لمراقبة رؤيتهم المركزية بين الزيارات. لكنها لا تقيس ضغط العين، ولا ترى الشبكية أو العصب البصري، ولا يمكنها تشخيص الزرق أو اعتلال الشبكية. لذا فهي مكملة للفحص الدوري لا بديل عنه.
كيف تستعد لفحص العين؟
- أحضر نظاراتك الحالية وعدساتك اللاصقة أو علبتها التي تحمل مواصفاتها.
- جهّز قائمة بالأدوية التي تتناولها، بما فيها المكملات والقطرات.
- اعرف تاريخ عائلتك مع أمراض العين قدر الإمكان.
- دوّن أي أعراض لاحظتها: صعوبة الرؤية ليلًا، صداع، جفاف، ومضات، عوائم.
- اسأل إن كان الفحص سيتضمن توسيع الحدقة، ورتّب وسيلة للعودة إن لزم الأمر.
- لا تتردد في سؤال الطبيب عن موعد الفحص التالي المناسب لحالتك.
متى يجب مراجعة الطبيب دون انتظار الموعد الدوري؟
الجداول الزمنية تخص الفحوص الوقائية عند عدم وجود أعراض. أما إذا لاحظت أي تغير في رؤيتك، فلا تنتظر الموعد التالي. احجز موعدًا قريبًا إذا كانت لديك صعوبة متزايدة في القراءة أو الرؤية البعيدة، أو صعوبة في الرؤية الليلية، أو صداع متكرر مرتبط بالمهام البصرية، أو جفاف واحمرار مستمران، أو تغير في رؤية الألوان.
اطلب رعاية طبية عاجلة في اليوم نفسه إذا ظهر: فقدان مفاجئ للرؤية في عين واحدة أو كلتيهما ولو كان مؤقتًا، أو ظهور ومضات ضوئية مع زيادة مفاجئة في العوائم، أو ظل أو ستارة تغطي جزءًا من الرؤية، أو تشوه مفاجئ في الخطوط المستقيمة، أو رؤية مزدوجة مفاجئة، أو ألم شديد في العين مع احمرار وصداع وغثيان أو هالات حول الأضواء، أو إصابة في العين أو دخول مادة كيميائية فيها. هذه الأعراض قد تشير إلى انفصال الشبكية أو نوبة زرق حادة أو سكتة دماغية، والوقت فيها عامل حاسم.
فحص العين الدوري من أبسط الاستثمارات في صحتك وأكثرها مردودًا. ساعة واحدة كل سنة أو سنتين قد تحمي رؤيتك لعقود قادمة.
الأسئلة الشائعة
كم مرة يجب أن يفحص البالغ السليم عينيه؟
يُنصح بفحص أساسي شامل في سن الأربعين، ثم كل سنتين إلى أربع سنوات حتى 54، وكل سنة إلى ثلاث سنوات بين 55 و64، وكل سنة إلى سنتين بعد 65. ويحدد الطبيب الموعد المناسب حسب حالتك، وتوصي بعض الجهات بفحص سنوي لمن يرتدون النظارات أو العدسات.
كم مرة يجب أن يفحص مريض السكري عينيه؟
مرة سنويًا على الأقل في معظم الحالات، مع بدء الفحص عند تشخيص السكري من النوع الثاني وخلال خمس سنوات من تشخيص النوع الأول. وقد يحتاج من لديهم اعتلال شبكية إلى متابعة أقرب، بينما قد يمدد الطبيب الفترة إلى سنتين لمن شبكيتهم سليمة وسكرهم مضبوط.
هل يكفي فحص النظر في محل النظارات؟
قياس النظر يحدد الحاجة إلى نظارة، لكنه قد لا يشمل تقييمًا كاملًا لصحة العين مثل فحص قاع العين والعصب البصري. الفحص الشامل لدى طبيب العيون أو أخصائي البصريات المؤهل يكشف أمراضًا صامتة كالزرق واعتلال الشبكية.
لماذا يحتاج أصحاب قصر النظر الشديد إلى فحوص منتظمة؟
لأن العين الأطول من الطبيعي تكون شبكيتها أرق وأكثر عرضة لانفصال الشبكية والتنكس البقعي المرتبط بقصر النظر والزرق. والفحص المنتظم لقاع العين يساعد على اكتشاف هذه المضاعفات مبكرًا.
متى يحتاج الطفل إلى فحص العين؟
منذ الولادة بفحص المنعكس الأحمر، ثم في زيارات الطفل الدورية، مع محطات مهمة بين 6 و12 شهرًا وعند 3 إلى 5 سنوات وقبل المدرسة، ثم كل سنة إلى سنتين خلال الدراسة أو حسب توصية الطبيب.
هل فحص ضغط العين وحده يكفي لاكتشاف الزرق؟
لا. فبعض مرضى الزرق يكون ضغط عينهم طبيعيًا، وبعض من لديهم ضغط مرتفع لا يصابون بالمرض. التشخيص يعتمد على فحص العصب البصري والمجال البصري والتصوير، إلى جانب قياس الضغط.
هل تغني اختبارات النظر المنزلية عن زيارة الطبيب؟
لا. يمكنها مساعدتك على ملاحظة تغير في الرؤية أو مراقبة حالة معروفة، لكنها لا تقيس ضغط العين ولا تفحص الشبكية والعصب البصري، فلا تكشف الأمراض الصامتة.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – Comprehensive Adult Medical Eye Evaluation Preferred Practice Pattern / Eye exam frequency recommendations
- American Optometric Association – Recommended eye examination frequency for pediatric patients and adults
- NHS – How often can I get a free eye test? / Eye tests
- American Diabetes Association – Standards of Care in Diabetes: Retinopathy, neuropathy, and foot care
- American Academy of Pediatrics / AAPOS / AAO – Visual system assessment in infants, children, and young adults
- World Health Organization – World report on vision (2019)
- National Eye Institute – Get a dilated eye exam
- American Academy of Ophthalmology – Recommendations on screening for chloroquine and hydroxychloroquine retinopathy (2016)
مقالات ذات صلة
تغيرات النظر أثناء الحمل: ما الطبيعي وما الذي يستدعي القلق؟
يغيّر الحمل كثيرًا في الجسم، والعينان ليستا استثناء. معظم التغيرات مؤقتة وغير خطيرة، لكن بعض الأعراض البصرية قد تكون إنذارًا مبكرًا لتسمم الحمل وتستدعي مراجعة فورية.
النظر لدى كبار السن والوقاية من السقوط: دليل عملي للأسرة
السقوط من أخطر ما يهدد استقلالية كبار السن، وضعف النظر من أسبابه القابلة للإصلاح. دليل عملي عن النظارات والإضاءة والتباين وجراحة الساد ووسائل ضعف البصر.
عيناك بعد الأربعين: ما الذي يتغير وكيف تتعامل معه؟
بعد الأربعين يلاحظ معظم الناس أنهم يبعدون الهاتف لقراءته. هذا تغير طبيعي، لكنه أيضًا الوقت المناسب لفحص شامل يكشف أمراضًا صامتة مبكرًا.
إجهاد العين والصداع: هل هناك علاقة حقيقية بينهما؟
كثيرون يلومون أعينهم على كل صداع، والحقيقة أن العين سبب لبعض أنواع الصداع فقط. نشرح متى تكون العين هي المتهم، ومتى يجب البحث عن سبب آخر.