جمباز العين

الأمراض والأعراض

احمرار العين: متى يكون بسيطًا ومتى يكون حالة طارئة؟

معظم حالات احمرار العين بسيطة وتزول وحدها، لكن الألم وحساسية الضوء وتراجع الرؤية علامات تستدعي الطبيب فورًا. دليل عملي للتمييز بين الحالتين.

قراءة في 7 د فريق التحرير

تستيقظ صباحًا فتجد بياض عينك مصبوغًا بالأحمر، أو تلاحظ في نهاية يوم عمل طويل أن عينيك محمرتان ومتعبتان. احمرار العين من أكثر الأسباب التي تدفع الناس إلى البحث على الإنترنت أو زيارة الصيدلية، وهو في الحقيقة عرض وليس مرضًا بحد ذاته: يعني أن الأوعية الدموية الدقيقة على سطح العين قد توسعت أو أن وعاءً صغيرًا قد نزف.

الخبر الجيد أن أغلب أسباب الاحمرار بسيطة، مثل الجفاف والتهيج والتهاب الملتحمة الفيروسي. لكن هناك نسبة صغيرة من الحالات تمثل خطرًا حقيقيًا على البصر، مثل التهاب القزحية والزرق الحاد مغلق الزاوية والتهاب القرنية، وهذه تحتاج إلى علاج خلال ساعات لا أيام. في هذا المقال نعطيك مفاتيح عملية للتمييز بين الاحمرار الذي يمكن مراقبته في المنزل والاحمرار الذي يستدعي التوجه إلى الطبيب فورًا.

النقاط الرئيسية

  • الاحمرار مع رؤية طبيعية وانزعاج خفيف فقط يكون غالبًا بسيطًا: جفاف أو تهيج أو التهاب ملتحمة أو نزف تحت الملتحمة.
  • الألم الحقيقي في العين، وحساسية الضوء الشديدة، وتراجع الرؤية، ثلاث علامات خطر رئيسية.
  • مرتدو العدسات اللاصقة الذين تحمر أعينهم مع ألم يجب أن ينزعوا العدسات ويراجعوا الطبيب في اليوم نفسه.
  • الاحمرار بعد إصابة أو دخول مادة كيميائية حالة طارئة تبدأ بالغسل بالماء فورًا.
  • لا تستخدم قطرات مزيلة للاحمرار أو قطرات تحتوي على الكورتيزون من دون تشخيص طبي.

لماذا تحمر العين؟

يغطي بياض العين (الصلبة) غشاء شفاف رقيق اسمه الملتحمة، وتجري فيه أوعية دموية دقيقة لا نكاد نراها في الأحوال العادية. عندما تتهيج العين أو تلتهب، تتوسع هذه الأوعية ويزداد تدفق الدم فيها فتظهر بوضوح ويبدو البياض ورديًا أو أحمر. وفي حالات أخرى يكون الاحمرار ناتجًا عن تمزق وعاء صغير وتسرب الدم تحت الملتحمة، فيظهر بقعة حمراء متجانسة.

ومن المفيد أن تنتبه إلى شكل الاحمرار وتوزيعه: هل هو منتشر في كامل البياض؟ أم متركز حول القرنية (الجزء الملون من العين)؟ أم على شكل بقعة دم واضحة الحدود؟ وهل يصيب عينًا واحدة أم الاثنتين؟ هذه التفاصيل يستخدمها الأطباء للتمييز بين الأسباب.

أسباب شائعة وغالبًا غير خطيرة

النزف تحت الملتحمة

يبدو مخيفًا لكنه في الغالب بسيط: بقعة حمراء قانية متجانسة على بياض العين، من دون ألم ومن دون تأثير في الرؤية. يحدث عندما ينفجر وعاء دموي صغير، وقد يحدث بعد السعال الشديد أو العطس أو التقيؤ أو رفع شيء ثقيل أو فرك العين، وكثيرًا ما يحدث بلا سبب واضح. يمتص الجسم الدم تدريجيًا خلال أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا، ويتغير لونه أحيانًا إلى الأصفر قبل أن يختفي، ولا يحتاج عادة إلى علاج.

لكن ينبغي مراجعة الطبيب إذا تكرر النزف، أو إذا كنت تتناول أدوية مميعة للدم، أو لديك ارتفاع في ضغط الدم غير منضبط، أو إذا حدث بعد إصابة مباشرة في العين، أو ترافق مع ألم أو تراجع في الرؤية. لمعرفة المزيد عن تأثير الضغط في العينين اقرأ مقالنا عن ارتفاع ضغط الدم والعينين.

التهاب الملتحمة

التهاب الملتحمة سبب شائع جدًا للاحمرار، وله ثلاثة أنواع رئيسية:

  • الفيروسي: الأكثر شيوعًا، يبدأ غالبًا في عين ثم ينتقل إلى الأخرى، مع دموع مائية وإحساس برمل في العين، وقد يرافقه زكام. معدٍ جدًا ويتحسن عادة خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ولا تفيد فيه المضادات الحيوية.
  • البكتيري: إفرازات صفراء أو خضراء لزجة تلصق الجفون صباحًا. قد يتحسن تلقائيًا، وقد يصف الطبيب قطرة مضاد حيوي.
  • التحسسي: حكة شديدة في العينين كلتيهما مع دموع وتورم، ويشتد في مواسم حبوب اللقاح أو مع الغبار والحيوانات الأليفة. راجع دليلنا عن حساسية العين.

في كل أنواع التهاب الملتحمة البسيط تبقى الرؤية طبيعية في الغالب (قد تتشوش قليلًا بسبب الإفرازات ثم تتضح بالرمش)، ولا يوجد ألم عميق حقيقي.

جفاف العين

عندما لا تكفي الدموع لترطيب سطح العين، يحدث احمرار خفيف مع حرقة وإحساس بجسم غريب، ويزداد مع الشاشات والمكيفات والسفر بالطائرة. ومن المفارقات أن الجفاف قد يسبب زيادة في الدموع المائية. يعالج عادة بالدموع الاصطناعية وتعديل البيئة. اقرأ المزيد في دليل جفاف العين.

الإفراط في ارتداء العدسات اللاصقة

العدسة اللاصقة تقلل وصول الأكسجين إلى القرنية، والنوم بها أو ارتداؤها ساعات أطول من الموصى به أو استعمال عدسات منتهية الصلاحية كلها أمور تسبب احمرارًا وتهيجًا. هذا النوع يتحسن غالبًا بإراحة العين من العدسات. لكن الأهم أن مرتدي العدسات أكثر عرضة لالتهاب القرنية الجرثومي، وهو حالة خطيرة سنتحدث عنها لاحقًا. لذلك فإن قاعدة مرتدي العدسات بسيطة: احمرار مع ألم أو حساسية ضوء أو تشوش يعني نزع العدسات ومراجعة الطبيب في اليوم نفسه. اطلع على أخطاء النظافة الشائعة مع العدسات اللاصقة.

أسباب بسيطة أخرى

  • التهاب حافة الجفن، الذي يسبب احمرار حواف الجفون وتقشرها وإحساسًا بالحرقة.
  • التعب وقلة النوم والدخان والكلور في المسابح.
  • التهاب الطبقة فوق الصلبة (episcleritis): بقعة احمرار موضعية مع انزعاج خفيف، تكون غالبًا حميدة لكنها تستحق فحصًا للتأكد.

علامات الخطر: متى يكون الاحمرار حالة طارئة؟

القاعدة الذهبية التي يعتمدها أطباء الرعاية الأولية: الاحمرار المصحوب بأي من العلامات التالية يحتاج إلى تقييم طبي عاجل، ويفضل لدى طبيب عيون:

  • ألم متوسط أو شديد في العين، وليس مجرد حكة أو حرقة سطحية.
  • حساسية شديدة للضوء (رهاب الضوء) تجعلك لا تحتمل فتح العين في مكان مضاء.
  • تراجع في حدة الرؤية لا يتحسن بالرمش.
  • حدقة غير طبيعية الشكل أو الحجم أو لا تستجيب للضوء كالعين الأخرى.
  • بقعة بيضاء أو رمادية على القرنية.
  • صداع شديد أو غثيان أو تقيؤ مع ألم العين.
  • إصابة أو دخول جسم غريب أو مادة كيميائية.
  • احمرار لدى مرتدي العدسات اللاصقة مع ألم.
  • احمرار لدى رضيع حديث الولادة، أو احمرار بعد جراحة عين حديثة.

التهاب القزحية (التهاب العنبية الأمامي)

التهاب القزحية جزء من مجموعة التهابات العنبية. يسبب احمرارًا يتركز حول القرنية على شكل حلقة، مع ألم عميق وحساسية شديدة للضوء وتشوش في الرؤية، وقد تصغر الحدقة. يرتبط أحيانًا بأمراض مناعية أو التهابات مفصلية، وكثيرًا ما يحدث بلا سبب معروف. يحتاج إلى فحص بالمصباح الشقي وعلاج يحدده طبيب العيون، وغالبًا ما يشمل قطرات مضادة للالتهاب وقطرات موسعة للحدقة، لأن التأخر قد يؤدي إلى مضاعفات مثل الالتصاقات وارتفاع ضغط العين.

الزرق الحاد مغلق الزاوية

هذه حالة طارئة حقيقية: يرتفع ضغط العين فجأة وبشدة لأن تصريف السائل داخل العين يُسد. تظهر الأعراض بسرعة: ألم شديد في العين وحولها، وصداع، وغثيان وقيء أحيانًا، وتشوش الرؤية، ورؤية هالات ملونة حول الأضواء، وعين حمراء قاسية مع حدقة متوسطة الاتساع لا تستجيب جيدًا للضوء. الأكثر عرضة هم الأشخاص المصابون بطول النظر وكبار السن وبعض الفئات العرقية. التأخر في العلاج قد يؤدي إلى فقدان دائم للبصر خلال وقت قصير، لذا يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا. لمعرفة المزيد عن أنواع المرض راجع دليل الزرق (الجلوكوما).

التهاب القرنية وقرحة القرنية

التهاب القرنية قد يكون جرثوميًا أو فيروسيًا (مثل الهربس) أو فطريًا أو ناتجًا عن طفيلي الأكانثاميبا، الذي يرتبط بتعرض العدسات اللاصقة للماء. الأعراض: ألم وإحساس قوي بجسم غريب، واحمرار، ودموع، وحساسية للضوء، وتشوش الرؤية، وأحيانًا بقعة بيضاء ظاهرة على القرنية. قرحة القرنية قد تتطور بسرعة وتترك ندبة دائمة، لذا تحتاج إلى علاج عاجل يحدده الطبيب بعد الفحص وأحيانًا بعد أخذ عينة.

حالات خطيرة أخرى

التهاب الصلبة (scleritis) يسبب ألمًا عميقًا شديدًا قد يوقظ المريض من نومه، ويرتبط كثيرًا بأمراض مناعية. كما أن الإصابات الكيميائية، خاصة بالقلويات مثل الجير ومنظفات الأفران، تحتاج إلى غسل فوري بالماء الجاري لمدة 15 دقيقة على الأقل ثم التوجه إلى الطوارئ. وتجد تفاصيل الإسعافات في دليل طوارئ العين.

جدول مقارنة سريع

الحالةالألمالرؤيةحساسية الضوءملامح مميزةالإجراء
نزف تحت الملتحمةلا يوجدطبيعيةلابقعة حمراء متجانسةمراقبة، إلا إذا تكرر أو مع إصابة
التهاب ملتحمةانزعاج أو حكةطبيعية غالبًاخفيفة أو لاإفرازات، دموع، حكةنظافة، وطبيب إن لم يتحسن
جفاف العينحرقة خفيفةتشوش متقطعخفيفةيزداد مع الشاشاتدموع اصطناعية وتعديل البيئة
التهاب القزحيةمتوسط إلى شديدمنخفضةشديدةاحمرار حول القرنيةطبيب عيون اليوم نفسه
زرق حادشديد مع صداع وغثيانمنخفضة مع هالاتمتوسطةعين قاسية، حدقة متوسطةطوارئ فورًا
التهاب القرنيةشديدمنخفضةشديدةبقعة بيضاء، عدسات لاصقةطوارئ أو طبيب عيون فورًا

ما الذي يمكنك فعله في المنزل للاحمرار البسيط؟

إذا كانت الرؤية طبيعية ولا يوجد ألم حقيقي ولا حساسية ضوء، يمكنك عادة البدء بإجراءات بسيطة ومراقبة الوضع يومًا أو يومين:

  1. توقف عن فرك العين، فالفرك يزيد الاحمرار والتهيج.
  2. انزع العدسات اللاصقة وارتدِ النظارة حتى يزول الاحمرار تمامًا.
  3. استعمل دموعًا اصطناعية خالية من المواد الحافظة لتلطيف السطح.
  4. ضع كمادات باردة في حالات الحساسية، أو دافئة في حالات التهاب حافة الجفن.
  5. اغسل يديك كثيرًا، ولا تشارك المناشف أو أدوات التجميل إذا اشتبهت في التهاب ملتحمة معدٍ.
  6. خذ فترات راحة من الشاشات، ونم جيدًا.

قطرات «إزالة الاحمرار» المتوفرة في الصيدليات تحتوي غالبًا على مواد قابضة للأوعية تخفي الاحمرار مؤقتًا، لكن استعمالها المتكرر قد يؤدي إلى احمرار ارتدادي، ولا تعالج السبب. أما القطرات التي تحتوي على الكورتيزون فقد تزيد التهاب القرنية الهربسي سوءًا وترفع ضغط العين، لذا لا تُستعمل إلا بوصفة وتحت إشراف طبي. واسأل الصيدلي أو الطبيب دائمًا عن نوع القطرة المناسب لحالتك.

احمرار العين في مواقف خاصة

لدى الأطفال

الأطفال يصابون كثيرًا بالتهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري، خاصة في الحضانات والمدارس. لكن يجب الانتباه إذا ترافق الاحمرار مع حرارة مرتفعة وتورم واحمرار في الجفن والجلد المحيط بالعين، لأن ذلك قد يشير إلى التهاب في الأنسجة حول العين يحتاج إلى تقييم سريع. كما أن أي احمرار أو إفرازات لدى رضيع في أسابيعه الأولى يحتاج إلى فحص طبي دون تأخير.

بعد إصابة أو أثناء العمل

العمل بالحدادة أو الطحن أو قص المعادن قد يدفع جزيئات صغيرة إلى سطح العين، فتسبب احمرارًا وإحساسًا بجسم غريب. لا تحاول إخراج الجسم العالق بأداة حادة، ولا تفرك العين، بل راجع الطبيب. وارتداء نظارات الحماية المناسبة يمنع معظم هذه الإصابات.

مع أمراض عامة

قد يظهر احمرار العين ضمن أمراض أخرى في الجسم، مثل بعض أمراض المفاصل والأمعاء الالتهابية والأمراض المناعية، التي قد ترافقها نوبات من التهاب القزحية أو الصلبة. إذا كنت مصابًا بأحد هذه الأمراض وظهر احمرار مؤلم في عينك، فأخبر طبيبك بتاريخك المرضي، لأن ذلك يساعده على التشخيص السريع. كذلك قد يسبب مرض الغدة الدرقية احمرارًا وجحوظًا في العينين.

ماذا يحدث في عيادة العيون؟

سيسألك الطبيب عن بداية الاحمرار، وعن الألم والإفرازات والعدسات اللاصقة والإصابات والأمراض العامة والأدوية. ثم يقيس حدة الإبصار، ويفحص العين بالمصباح الشقي، وقد يستعمل صبغة الفلوريسين الصفراء لكشف خدوش القرنية أو القرح، ويقيس ضغط العين، وقد يوسع الحدقة لفحص الأجزاء الداخلية. بناءً على ذلك يحدد السبب والعلاج المناسب.

متى يجب أن تراجع الطبيب؟

راجع طبيبًا خلال يوم أو يومين إذا لم يتحسن الاحمرار البسيط خلال يومين إلى ثلاثة، أو تكرر النزف تحت الملتحمة، أو كانت الإفرازات غزيرة.

توجه إلى الطوارئ أو طبيب العيون فورًا إذا رافق الاحمرار:

  • ألم شديد في العين، خاصة مع صداع أو غثيان أو تقيؤ.
  • تراجع مفاجئ في الرؤية أو رؤية هالات حول الأضواء.
  • حساسية شديدة للضوء.
  • إصابة في العين أو دخول مادة كيميائية (اغسل بالماء فورًا أولًا).
  • بقعة بيضاء على القرنية أو ألم لدى مرتدي العدسات اللاصقة.
  • احمرار وتورم لدى رضيع حديث الولادة، أو بعد جراحة عين حديثة.

هذه المعلومات تثقيفية ولا تغني عن الفحص الطبي، وعند الشك فالأسلم دائمًا أن يفحص العين مختص.

الأسئلة الشائعة

هل البقعة الحمراء على بياض العين خطيرة؟

غالبًا تكون نزفًا تحت الملتحمة، وهو حميد ويختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين دون علاج إذا لم يرافقه ألم أو تغير في الرؤية. راجع الطبيب إذا تكرر، أو كنت تتناول مميعات الدم، أو لديك ارتفاع في ضغط الدم، أو حدث بعد إصابة.

كيف أعرف أن احمرار عيني يحتاج إلى طوارئ؟

العلامات الأهم هي الألم الحقيقي، وحساسية الضوء الشديدة، وتراجع الرؤية. وجود أي منها، أو حدوث الاحمرار بعد إصابة أو مادة كيميائية، أو لدى مرتدي العدسات مع ألم، يستدعي فحصًا عاجلًا.

هل يمكنني استعمال قطرات إزالة الاحمرار يوميًا؟

لا يُنصح بذلك. هذه القطرات تقبض الأوعية مؤقتًا ولا تعالج السبب، والإفراط فيها قد يسبب احمرارًا ارتداديًا. الأفضل معرفة سبب الاحمرار وعلاجه، واستعمال الدموع الاصطناعية للجفاف.

هل يحتاج التهاب الملتحمة دائمًا إلى مضاد حيوي؟

لا. معظم الحالات فيروسية ولا تفيد فيها المضادات الحيوية، والحالات التحسسية تعالج بمضادات الحساسية. أما البكتيري فقد يتحسن وحده أو يصف له الطبيب قطرة مناسبة.

عيني حمراء وأنا أرتدي العدسات اللاصقة، ماذا أفعل؟

انزع العدسات فورًا وارتدِ النظارة. إذا كان هناك ألم أو حساسية ضوء أو تشوش رؤية، فراجع طبيب العيون في اليوم نفسه لاستبعاد التهاب القرنية، وخذ العدسات وعلبتها معك.

هل يسبب ارتفاع ضغط الدم احمرار العين؟

ارتفاع ضغط الدم لا يسبب احمرارًا دائمًا عادة، لكنه قد يرتبط بالنزف تحت الملتحمة في بعض الحالات. إذا تكرر النزف فمن المفيد قياس ضغط الدم ومراجعة الطبيب.

المصادر
  • American Academy of Ophthalmology – Red Eye / Subconjunctival Hemorrhage (patient information)
  • NHS – Red eye
  • National Eye Institute (NEI) – Conjunctivitis; Glaucoma; Uveitis
  • Royal College of Ophthalmologists – Acute angle closure glaucoma
  • AAO Preferred Practice Pattern – Conjunctivitis; Bacterial Keratitis

مقالات ذات صلة